بقلم : ألفت سعد

تحية تقدير للمهندسة الإستشارية أميرة محمد صلاح الدين أبو شادى التى لم أتشرف بمعرفتها لحسها الوطنى وغيرتها على تراث مصر التى أصرت على إقامة دعوى قضائية فى القضاء الإدارى للمطالبة بتسجيل قناة السويس كتراث و مرفق عالمى يسجل بهيئة اليونسكو فى محاولة منها لتجريم التصرف فيها سواء بالبيع أوالإيجار فى ظل ما يتردد بوجود نوايا لتأجيرها لدول خليجية .. واستندت المهندسة الفاضلة إلى تبنى الفراعنة فكرة حفر الممر المائى العظيم قبل فرديناند ديليسبس وأن المصريين الذين حفروا القناة بسواعدهم ودمائهم قد أفادوا العالم كله وأسهموافى إزدهار التجارة العالمية وأن تسجيل قناة السويس باليونسكو سيحقق نهضة سياحية وثقافية خاصة أن هناك بحيرات و ممرات أقل شأناً من قناة السويس تم تسجيلها ضمن التراث العالمى،مثل بحيرات فلورنسا بإيطاليا و قناة ميدى بفرنسا و قناة بونكستلت بإنجلترا.
أنا وغيرى من أبناء مصر الوطنيين يتضامنون فى تلك الدعوى لحماية أهم مجرى ملاحى فى العالم من الخونة،واللصوص الذين يريدون بيع تاريخ مصر و شقاء المصريين لبلاد لديها الأموال لكنها تفتقد التاريخ و التراث،ومستعدة لشرائه بأى ثمن .. وأتعجب أنه رغم فساد فترة مبارك لم يجرؤ أى بلد على المطالبة بشراء أو تأجيرمنطقة قناة السويس و لا أستبعد مشاركة الصهيونية العالمية تلك البلاد للهيمنة على قناة السويس لإعادة سيطرتهاعلى سيناء و فوقها مدن القناة .. لكن طالما هناك أمثال المهندسة الوطنية أميرة فلن يضيع أى شبر من أرض مصر التى للأسف لا نعرف قدرها مثلما يعرفها الآخرون !!



