بقلم : مني عشماوي
من النادر جدا عندماتتابع قناة من القنوات اللبنانية الخاصه ان تجد مذيع مصري يتصدر برامج التوك شو او البرامج الحواريه مذيع مرموق او مشهور اوحتي مذيع نص نص يناقش المشكلات اللبنانيه السياسيه والاجتماعيه لانه ببساطه هذا مرفوض في العرف اللبناني بل ولن يتقبله المواطن اللبناني لان اللبنانيين مؤمنيين بالمثل القائل جحا اولي بلحم توره واللبناني دائما يعطي لمواطنه الافضليه والسبق في الظهور خاصة في الظهور الاعلامي علي القنوات التلفزيونيه لدرجة ان الموضوع بات عرفا في قنوات لديها من المهنيه والكفااه الكثير
اما لو شاهدنا القنوات المصريه الخاصه اليوم نجدها حافلة بالمذيعيين اللبنانيين يتحدثون في الشؤون المصريه والشجون المصريه والفساد والخطايا لنظام دون اخر يلقون بالاتهام كيفما يريدون يخفقون تارة في اسم ما او في واقعة بعينها او حتي في اتهام ضيف بانتمائه السياسي منذ عشر سنوات مثلا ولماذا ينضم لهذا الطرف دون طرف اخر دون ان يكون لهذا المذيع اي فكره عن ملابسات ما حدث بشكل عميق لانه قادم من بلداخر ومن ظروف اخري واتساال لماذا هذا الاصرار لدي القائميين علي القنوات الفضائيه الخاصه في مصر من وضع مذيعيين لبنانيين في برامجهم هل هذا عدم ايمان بقدرة المذيع والمحاور المصري ام طريقه ولهجه وحكي مختلف للفت انتباه المشاهد ام ان هذا المذيع اللبناني ما هو الا اداة للسان حال صاحب المحطه خاصة انهلا يملك وجهة نظر كافيه عن متغيرات الاحداث في مصر
الامر الغريب ان هذا لا يحدث في لبنان ويحدث في مصر العريقه صاحبة اولي المنابر الاعلاميه في الوطن العربي وللاسف تحولت هذه المنابر الي ساحات لتخليص الحسابات يتم اختيار من يعملون فيها بشروط خاصه ليس لها علاقه بالمهنيه بقدر علاقتها بالشلليه والمحسوبيه والعائلات ودي زوجة فلان ودي بنت علان او تكون الاولويه لمن يفتح مخه او من تفتح دماغها ويستثني من ذلك من رحم ربي وهم قليلون
المهم في النهايه اذا اردنا ان نعلم سر تقهقرنا الاعلامي لابد ان نبدا بطرق اختيار المذيع او المذيعه او البحث عن الحل السريع السهل الوجه اللبناني مثل القرعه التي تتباهي بشعر اختها او بشفايف اختها او بالنفخ والسيلكون اللي عند اختها كله ماشي في اعلامنا المصري العزيز



