رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ألفت سعد

 

 
جاء خطاب الباحث الإسرائيلى مدير مركز بيجِين-السادات حول وضع الأمة العربية و جيوشها كالخنجر فى  الجسد العرب و ذلك بعد أن أعلن أمام العالم أن أمن و إنتصار إسرائيل تحقق تماماً لعقود طويلة قادمة بعد أن تبخر قوى 
 
الجيوش العربية و تفاقم الصراعات الطائفية و القبلية فى معظم البلدان العربية متسائلاً بشماتة  وعنصرية   ماذا حقق   العالم العربى  للإنسانية  خلال  المائة  عام  الماضية  متفاخراً بالتقدم الذى حققه أبناءه و شباب بلاده فى جميع مجالات 
 
العلوم بل و تصدرت إبداعات و إختراعات علماء إسرائيل العالم و حققت تقدماً مبهراً  علي حد قوله رغم الإستنفار و الانفاق  العسكرى و الحروب التي عاشتها اسرائيل . 
 
فى رأيى أن كل هذه الظروف لم تمنع إسرائيل من تبؤ مكانها فى مصاف الدول المتقدمة فى الوقت الذى لم تحقق فيه الدول  العربية مثل هذه المكانة مع ما تملكه من ثروات طبيعية و موارد بشرية رغم مرورها بنفس ظروف اسرائيل إلا أن 
 
مصيبتهاتكمن فى زعماء الأمة العربية باستثناء جمال عبد الناصر  الذين سعوا للتشبث بالحكم غير عابئين بالتقدم العلمى  أو الأدبى حتى القليل من التنمية التى حدثت فى بعض الدول العربية و منها مصر إستحوز الزعماء و حاشيتهم على 
 
النصيب الأكبر منها و تركوا الفقر و الجهل للشعوب العربية .
 
الفرق بين اسرائيل و العرب أنها وضعت هدف محدد لم تحيد عنه رغم أى تحدى ( العلم ثم العلم ثم العلم ) أما العرب  فشعارهم ( السلطة ثم السلطة ثم السلطة ) و يكتفون باستهلاك التكنولوچيا دون إنتاجها و باءت كل محاولاتهم للتقدم
 
العلمى بالفشل  فأين المشروعات النووية  ؟! و أين مدينة زويل العلمية ؟! و ماذا حققت مراكز البحوث على أرض الواقع؟! انشغل العرب بالصراعات و الشجارات و التفاهات و ها هى النتيجة و اضحة و موجعة و الحل يكمن فى تفعيل
 
المراكز العلمية لتعمل فى صمت بعيداً عن الصراع السياسى و الوضع الإقتصادى لعلنا نلحق بعدوتنا الصغيرة التى سبقتنا إسرائيل .
تم نسخ الرابط