الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : لواء أركان حرب/ جمال عمر
ماذا قدمت حكومة الجد الببلاوي لهذا الشعب ، حتى الآن لاشيء ، يقولون قانون الحد الأدنى للأجور مجبرا ولكنه يعاني فشلا ذريعا في تطبيق الحد الأعلى على الكبار والمحاسيب ، أسعار مجنونة وأمن مهزوز ، ثم الطامة الكبرى أن يفاجئنا بمغازلته الإخوان ووكأنه يخشى غضب العملاء ويهادن أعداء شعبه ولا تسمع منه إلا اللوك لوك في زمن التوك توك .
 
سيادته أصدر مضطرا وتحت ضغط شعبي وإعلامي كبير إعلانا باعتبار جماعة الإخوان جماعة إرهابية ولكنه لم يصدره في قرار له قوة القانون وكأنه يغمز بعينه للإخوان (ها قد خدعنا الشعب ولبينا مطلبه اليوم وبمجرد خروجي من الحكومة يصبح من حقكم العودة لمزاولة الأنشطة بالقانون) .. أم حقا هذا ما تم الاتفاق عليه بليل يا جدو الببلاوي .
 
سيادته ذهب لمنتدى دايفوس ليقول لهم من حق الإخوان لو نبذوا العنف الاشتراك في الحياة السياسية ، بأي أمارة يا راعي الحكومة الميمونة ، أليسوا جماعة إرهابية باعترافك ، أم أنك لا تملك شجاعة المواقف أم هناك مصالح مالية ومستقبلية تتصالح مع شركات ومؤسسات إخوانية بل وسيادته يصرح في منتدى دايفوس بأن السيسي تعشقه نساء مصر لوسامته ، ما هذا ؟؟ ، أهي لمحات من تخريفات مرسي العياطي حلت على الرجل أم ملامح الخرف حلت بشيخنا أم هي محاولة منه للسخرية من شعبية السيسي ، وهل هذا يليق برئيس وزراء مصر في هذا الظرف الدقيق .
 
سيادته يعلم ويبارك ويرعى لديه في الوزارة وزراء يعرفهم بالاسم وزراء ينتمون أو يميلون للإخوان وعلى اتصال دائم بهم ، سواء للانتماء المباشر أو بتعليمات من فاهيتة المخابرات الأمريكية البرادعي ، ودوما يمهدون الطريق ويبطئون أية خطوات ضدهم ، وسيادته بدلا من أن يكون أمينا مع شعبه فهو يتغافل ويتناسى أنه موظف لدى الشعب فيبدو الأمر وكأنه متواطيء بالفعل على هذا الشعب .
 
ليصدق فيه ما يقوله بعض العامة في الطرقات (جدو اللوك لوك في زمن التوك توك) ، فما زال السواد الأعظم من شعبك يعيش محنة التوك توك وأنت يا جدو لا تملك إلا اللوك لوك ، فارحل أن كنت تبغي الحفاظ على تاريخك السابق ، ارحل عزيزي الببلاوي وكفاك وكفانا ما كان منك فالمصريون شعب خطير ، سيظل يضحك معك ومنك حتى تبكي في النهاية وحدك في ضوء القنديل المظلم متتبعا آثار النظيف من قبله ، ارحل قبل أن تنكشف بعض الأوراق وربما تلحق بمن سبقك خلف الأسوار ، خاصة وأن ذاكرة التاريخ القريب ما زالت تذكر والدك رحمه الله المستشار عبد العزيز الببلاوي والذي تثبت كل يوم أنك ما زلت تسير على نفس نهجه وانتماءه ومحاباته للإخوان وتفضيلهم على شعب ووطن فهو من أعاد الإخوان للحياة السياسية بحكم تاريخي عام 1950م ، وأنت قاتلت من أجلهم وصرحت زورا أنك لا تملك قانونا لحظرهم أو إعلانهم جماعة إرهابية ، وبعد ساعات أصدرت الإعلان مرغما وكثير منا يعلم كيف صدر الإعلان المنقوص .
 
ولسنا في محل البحث عن نوعية انتمائك لهذه الجماعة الإرهابية سواء كنت محبا أو عاملا أو كادرا في سلم الماسونية العالمية أو تابعا لكادر أعلى مثل البرادعي ، فكل هذا لا يعنينا كثيرا بقدر ما يعنينا أن ترحل قبل أن يصبح الأمر خارج نطاق السيطرة ، أو مراعاة بروتوكولات اللياقة الأدبية لتاريخ رجل بلغ من العمر أرذله .
 
المصريون سيدي بفضلك يعيشون عدالة بسرعة التوك توك ليلاحقوا صواريخ الغلاء والإرهاب ، وأنت لا يعنيك سوى تنفيذ أجندة الثورة المضادة في وزارتك المحتضرة سنا وتواطئا ، المصريون يا سيدي في حاجة لفورة شباب يعرف معنى الإنجاز والحسم وهما ما لا قد يتوفران لديك سيدي الجد العزيز .
 
وأخيرا نقول للرئيس المحترم عدلي منصور الكرة في ملعبك منذ البداية فتصدر المشهد بشجاعة واجبر هذا الرجل على الرحيل فلا داع أن تتحمل أوزاره وتبعات خنوعه وخضوعه للإخوان قلبا وقالبا على حساب شعب أنت رئيسه الآن .
 
تم نسخ الرابط