رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ألفت سعد

 

أياً كان تشكيل الحكومة القادم سواء كان كلياً أو جزئياً فلا يجب تكرار مهزلة تشكيل حكومة الدكتور حازم الببلاوى الملئ بالتناقضات و البعيد تماماً عن آمال و طموحات الناس فى تلك الأوقات العصيبة فلو قمنا بتقسيم حكومة الببلاوى سنجد وزراء فدائيين أدركوا خطورة المرحلة و أهمية إتخاذ قرارات حاسمة و سريعة لمواجهة الوضع الإقتصادى أو مواجهة التغلغل الإرهابى لقوى الشر الملتفحة برداء الدين على رأسهم وزراء الداخلية و الإسكان و الأوقاف و التربية و التعليم .
 
و هناك الوزراء الثوريين الذين عقدنا عليهم الآمال فى إتخاذ قرارات ثورية مثل وزراء التعليم العالى و القوى العاملة و التضامن الإجتماعى لكنهم وقعوا فى حيص بيص و ضربوا أخماس فى أسداس و لم يصدر منهم قراراً عليه الطلى .. وزراء آخرون رغم جسامة مهامهم المرتبطة بحاجات المواطنين الأساسية إختبأوا فى الذرة لا صوت و لا حس و لا تصريحات أو حتى إتخاذ قرارات أو حلول مبشرة  و عادت فى عهدهم أزمات نقص البنزين و السولار و انقطاع الكهرباء حتى فى فصل الشتاء وانهيار مرافق المواصلات وعلى رأسها السكة الحديد .
 
لكن هناك وزراء ناصحين أدركوا منذ البداية قصر عمر الحكومة الإنتقالية و كيفية الإستفادة بأكبر سبوبة قبل ترك الوزارة أعرف وزيرة لم تضيع وقتها عند توليها الوزارة و لم تجد أى منفعة تجدى سوى السفر للخارج لحضور المؤتمرات الدولية و الأقليمية المناخية و المائية و المحمية فهل يصدق أنه لم يمر شهر واحد إلا سافرت خلاله الوزيرة المحبوبة ثلاث أو أربع مرات يتم خلالها إهدار أموال الدولة فى تذاكر الطيران و بدلات السفر و إن كانت الحجة بإرسال تلك الجهات دعوات للحضور و ربما تحمل نفقات الإقامة فلماذا لم ترسل الوزيرة القيادات المسئولة فى الوزارة لحضور تلك المؤتمرات لربما أفادوا البلد بمشاركتهم خاصة و أننا لم نر أى فائدة واقعية لسفريات سيادة الوزيرة و لا أدرى كيف وافق رئيس الوزراء على هذا الكم من السفريات ؟!
 
أتمنى فى الحكومة القادمة أن يعتذر عن قبول الوزارة من لا يجد فى نفسه الضمير الحى والوطنية و الكفاءة و القدرة على العمل الشاق فالبلد فى تلك الفترة لا تتحمل أمثال معظم وزراء حكومة الببلاوى !
تم نسخ الرابط