بقلم : جميل كراس
بعد أن اندست العناصر التخريبية داخل مدرجات استاد القاهرة فى بطولة السوبر الأفريقى بين الأهلى والصفاقسى التونسى وحدث ما حدث من تجاوزات خطيرة، حاول البعض أن ينتهز الفرصة ثانية وفى محاولة منهم للصيد فى الماء العكر كما يقولون، خاصة بعد قرار الداخلية بمنع حضور الجماهير فى مباراة الزمالك أمام كابو سكورب الأنجولى فى دورى أبطال أفريقيا وأرادت تلك العناصر المشاغبة فرض سطوتها باقتحام استاد القاهرة رغم قرار المنع وتحدى الداخلية وضرب هيبة الدولة فى مقتل.. فالمسألة ليست مجرد حضور الجماهير للمباراة بقدر ما هى ضرورة أمنية ملحة فرضتها الظروف التى نعيشها، وفى ظل أناس يدبرون لهذا الوطن الكثير من المؤامرات ومحاولات إشعال الفتن وإلحاق الضرر بجميع المؤسسات!؟
إذن دعونى أسأل لصالح من يكون ذلك أو تلك المخططات الإجرامية التى تحاك ضد الوطن حتى لو كان ذلك من خلال مباراة رياضية، فمثل هؤلاء الذين صوروا لأنفسهم بأنهم حالة خاصة أو أنهم فوق القانون لابد من مواجهتهم ومحاسبتهم قانونا.
ويخطئ من لا يعتقد بأن مثل هؤلاء غير مسيسيين وهم ينتهجون أسلوب التحدى والمواجهة مع قوات الأمن والعمل على كسر هيبة الدولة، بصراحة مصر مش ناقصة وكفاية خراب بعد أن ضاع من عمرنا ثلاث سنوات أو أكثر.
∎ المهندس ( خالد عبدالعزيز ) لا يستطيع أحد أن ينكر عليك بصماتك الواضحة من خلال عملك بوزارة الشباب من قبل..
أما إنك امتثلت وقبلت دمج الوزارتين الشباب والرياضة
فالله يكون فى عونك لأن المسئولية الملقاة على عاتقك أصبحت ثقيلة الميراث والأزمات بالجملة تحتاج إلى تدخل فورى.
ولن يأتى ذلك إلا من خلال تضافر كل الجهود والعمل الفورى على لم شمل الأسرة الرياضية.. وهنا أهمس فى أذنك بألا تستعين بغير الكفاءات والأكثر قدرة على اجتياز أخطر مرحلة يمر بها شبابنا وكذلك الرياضة المصرية، وكذلك كن دقيقا فى اختيارك لمستشاريك الذين سيعملون معك بعد أن تم دمج الوزارتين.
وبالمناسبة أقول لـ ( طاهر أبوزيد ) وزير الرياضة السابق لا تغضب أو تزعل فإذا كنت ضحية لقراراتك الجريئة لتصحيح المسار الرياضى برمته فى مصر إلا أنك مازلت صلبا قويا داخل عقولنا وقلوبنا وشجاعا كما عهدناك لاعبا ونجما شهيرا متحديا وعضوا بارزاً داخل مجلس إدارة الأهلى من قبل ويكفيك فخرا أنك عملت بما يمليه عليك ضميرك حتى لو باعك حازم الببلاوى رئيس الوزراء السابق.



