الأربعاء 18 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : جميل كراس

 مهما فعلوا لن ترهبنا تلك الجماعة الفاجرة الإرهابية أو كذلك ما يدور داخلها فلكها من أعمال دنيئة أو خسيسة الغرض منها القتل وإزهاق الأرواح وإشاعة الذعر والفوضى فى كل مكان داخل الوطن، مع العلم بأن التاريخ قد علمنا بأنه لا عودة للوراء مهما بلغوا..

 
 فكثيرا ما انتصرت مصر على مقاومة الإرهاب والقضاء عليه مهما تعددت أعماله وتنوعت أساليبه..
 
 فالمسألة ليست مجرد عملية قتل جندى أو ضابط من الجيش أو الداخلية، إنما الهدف بات واضحا بأن مثل هؤلاء عملاء من الخارج أو الداخل وتنظيمات إرهابية لا عقل لها أو دين.
 
 وقد حان الوقت لاجتثاث تلك الجذور العفنة من «هؤلاء الإرهابيين» والقضاء عليها بعزيمة وإرادة شعب مصر وجميع مؤسسات الدولة، ولأن مثل هؤلاء الأوغاد يرتكبون جرائمهم فى جنح الظلام ولا يستطيعون أن يواجهوا شعبا أو أمة بأسرها مهما بلغ حجم التحديات أو كذلك اشتد فجورهم أو توحش ولأن تنظيمهم الإرهابى قد لفظه الشعب المصرى بأسره.
 
 ونحن نلتف حول قواتنا المسلحة وجيشنا الوطنى ورجال داخليتنا هؤلاء جميعا، الذين دفعوا الثمن باهظا ومازالوا يدفعون وهم يقفون على أقدام راسخة قوية البنيان مثل أبو الهول والأهرامات..
 
 وأقول للقتلة الغادرين اعلموا جيدا بأن أيامكم معدودة ولن تقوم لكم قائمة.. بعد اليوم والأيام بيننا إذا كان فى العمر بقية..
 
 ولأن ما فعلتموه من عذر وإثم وخيانة جعل أفعالكم تنقلب عليكم بإذن الله قريبا ودعونى أسأل بأى ذنب يقتل جنود الشرطة العسكرية فى مسطرد وهل يعتقد هؤلاء القتلة بأنهم قد انتصروا وهم يصولون ويجولون مثل خفافيش الظلام..
 لكن هيهات فقد قذفت بكم الأقدار إلى غير رجعة ولن تنتصر قوى الظلام أبدا فشعب مصر الأهبل يريد الحياة.
 
 أما أنتم فتعشقون الإرهاب والموت والدمار من أجل السلطة تتسترون وراء الشعارات الكاذبة مضللين بعضكم بالدين..
 
∎ الصدام الأخير الذى حدث بين وزارة الرياضة واللجنة الأوليمبية المصرية والدولية بخصوص الانتخابات المزمع إقامتها كما هو محدد كشف الكثير من عوراتنا داخل المنظومة الرياضية بالكامل فالتحول الذى حدث كأسرع من البرق بصدد هذا الموضوع يجعلنا نفكر مليون مرة لماذا كان ذلك ومن أجل من وكيف تم هذا التحول المثير الذى أزاح الستار عن حالة التناقضات التى نحياها والواقع الرياضى المؤلم الذى نلهو به أو من خلاله وليفرض السؤال نفسه ماذا حدث وكيف كان هذا التغير..
 
 الإجابة بالطبع كل شىء جايز أو ممكن مادام هناك أشخاص بأعينهم يعتبرون أنفسهم وأهم من القوانين وعلى كل حال نحمد الله بأن الأزمة عدت على خير ولم نتعرض لبند العقوبات الدولية.

 

تم نسخ الرابط