الأربعاء 18 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : جميل كراس
 
لو كان أحد قد تمكن من التدخل فى شئوننا الداخلية لما كان لشعب مصر شأن آخر، ولكن شرعية شعب عريق تمتد جذوره فى أعماق تاريخ البشرية وهو يخطو فخرا مرفوع الرأس والهامة يسير قدما نحو آفاق المستقبل بفضل ورعاية الله أولا وأخيرا.
 
إذن الفضل ليس هنا إلا للشعب وشرعيته، والتى تمثلت فى المواطن المصرى حتى النخاع عبدالفتاح السيسى الذى خلع حلته العسكرية واستجاب لإرادة شعبه ولم يدر ظهره للشعب كما وعد من قبل ولم يخذل المصريين مرتين، فى الأولى عندما أزاح الكابوس المخيف الذى جثم على صدورنا جميعا ولمدة عام أسود حالك الظلام على أرض المحروسة فى محاولة لأخونة مؤسسات الدولة لكن بفضل الله ورعايته تحطمت أحلامهم السوداء وتخلصنا من براثن هذا الحكم الأحمق أو جماعة الإخوان الإرهابية.. وخلاصة القول لولا حكمة هذا الرجل وشجاعته وجرأته وهو يحمل طموحات وآمال المصريين حاملا حياته بين كفيه وبصفته المنقذ أو قائد الجيش المصرى وحامى تراب هذا الوطن واستجابته الفورية لإرادة شعبه يوم 30 يونيو ولما انزاح هذا الكابوس المزعج.. لقد سقط قناعهم الزائف وقتلوا الكثير من رجال مصر الأبرار سواء من رجال الشرطة أو الجيش، وكان شعبنا ذكيا عندما نادى من قبل بسقوط رأس نظامهم الفاسد أو حكم مرشدهم القاتل بعد أن أيقن الشعب أن البلاد تدار من خلال مكتب إرشاده، وأن ذلك المرسى لا يحكم وإنما ينفذ تعليمات المرشد وأعوانه ولذلك كان الهتاف المدوى فى كل مكان «يسقط حكم المرشد»، ثم زال وسقط بالفعل وتحمل القائد السيسى تبعات ما تم من قرارات التى تضمن حماية مصر وشعبها من طغيان هؤلاء الخونة رغم المحاولات المستميتة من دول أرادت أن تفرض هيمنتها على إرادة شعب مصر والحمدلله فقد باءت كل محاولاتهم بالفشل الذريع وانفضح أمرهم.
 
وأنا أذكرهم: هل نسيتم حفلات القتل الجماعى التى تلوثت بها أياديكم سواء لجنود الأمن المركزى وكذلك أقسام الشرطة وغيرها إلى جانب الجرائم المتكررة التى ارتكبت فى حق كل مصرى.. إذن كفاكم فجورا وعليكم أن تستحوا جميعا فلقد أصبح قرار مصر بيد شعبها بعيدا عن أية تبعيات أو انتماءات سوى حب تراب هذا الوطن.. ولن يحكم مصر سوى شعبها، ولن يكون رئيس مصر القادم سوى من يختاره شعب مصر بإرادته الحرة، ولهذا أرى نفسى وبإرادتى أن السيسى هو الزعيم المطلوب لهذه المرحلة الخطرة وأنا على يقين أنه سوف يقودنا إلى بر الأمان بإذن الله وأمره.

 

تم نسخ الرابط