بقلم : ألفت سعد
بعدما ضاق الخناق على جماعة الأخوان الإرهابية و أذنابها من الجماعات التكفيرية المسلحة و البلطجية و المضحوك عليهم باسم الدين من رجال الشرطة و تأكدوا من عدم جدوى المظاهرات و التفجيرات و إغتيال رجال الجيش و الشرطة لم يعد لديهم الآن سوى استفزاز الشعب المصرى بكل فئاته وطوائفه ليقوم الشعب بنفسه بمحاربة الإرهابيين و هذا ما يسعى إليه الأخوان لكى تشتعل الحرب الأهلية بحيث تعجز الشرطة عن مواجهة تلك الحرب لتتحول الى سوريا جديدة و الدليل على ذلك قيامهم بتوسيع دائرة التفجيرات من أقسام الشرطة و مديريات الأمن إلى تفجير المدارس و الجامعات و الميادين و السكك الحديدية و قتل الفتيات مثل ميادة و مارى و ترويع المسيحيين عندما أحرقوا منزل وسيارات إحدى الأسر المسيحية بمحافظة الشرقية و بذلك تعم الفوضى و
و تسود البلطجة و النهب كل ذلك بهدف إثارة الرعب فى نفوس المصريين أو دفعهم إلى حروب الشوارع .
لكن هيهات هيهات أن يخاف المصريين أو يقعوا فى فخ الأخوان بالإنجرار لإشتباكات هنا أو هناك .. لقد وعى
الشعب المصرى الدرس جيداً و هم يستطيعون الفتك بتلك الشرذمة لكن ذلك يعنى ضياع هيبة الدولة و قوة القانون لكن فى نفس الوقت رغم كل التقدير لمجهود الإمن و الدماء النقية لرجال الشرطة التى تسال للدفاع عن الشعب المصرى لا يجب أن تأخذهم رحمة بهؤلاء القتلة معدومى الدين والضمير و الإنسانية الذين يستحقون تطبيق حد الحرابة عليهم لترويعهم الآمنين .
وليعلم أعداء الدين و الوطن أنهم مهما فعلوا فلن تسقط مصر و سيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون .



