كم كان رائعا أن أرى أو أتعايش مع هذه الكوكبة من رواد جيل العمالقة من فنانى مصر الكبار أمثال «جمال كامل وجورج البهجورى وإيهاب شاكر وناجى كامل وعبدالعال وهبة عنايت ورمسيس وشريف عليش وتاد وإبراهيم عبدالملاك وإسماعيل دياب وحجازى ومحيى الدين اللباد ومحسن جابر ورؤوف عياد، ومحمد حاكم» وغيرهم إن لم تخذلنى الذاكرة أو تخوننى.
ومن أبناء الجيل الحالى كثيرون فى مقدمتهم الفنان المتميز البارع والمصرى حتى النخاع «محمد الطراوى» الذى ألقبه «بالخديو» فمن خلال حسه الفنى الراقى وإبداعاته التى لا تتوقف يجبرنى على أن أبحر كثيرا وأتأمل وأبحث عن تعبيراته المتمثلة فى كنوز البيئة المصرية التى يبدع فى وصفها بكل ما فيها سواء بأشخاصها أو حتى أفراحها وأحزانها ومعارضه الثمينة التى تذخر بها المكتبة الفنية لاسيما تميزه المتفرد فى التحليق إلى آفاق المستقبل والتى يعانق فيها السماء بريشته الساحرة التى تتفوق على كل وسائل الديجيتال الحديثة فى تصوير المناظر الخلابة التى تبرز جمال الطبيعة بكل ما تحمل من متعة وجمال .. وها هو الفنان طراوى يواصل عطاءه الذى لاينضب فى محراب فنه الذى عشقه وترهبن من خلاله وهو يعمل على إحياء وإعادة أمجاد روزا من خلال عمل مسابقة تحمل عنوان «استديو» والتى تعنى أنت موهوب.. مبدع.. فائز.. وعليه استطاع أن يجعل من الدور السابع من مؤسستنا العريقة هذا الحلم ليخرجه إلى أرض الواقع ليكون بمثابة خلية نحل لا تتوقف وتذخر بالموهوبين من مختلف الأعمار من خلال ورشة عمل وندوات ثقافية يشرف عليها الفنانون المتخصصون فى التصوير والرسم والاسكتش واللقطة الواحدة والكاريكاتير والحروفية والخط العربى والديجيتال آرت وبلاشك سيولد منهم فنانين جدداً يقدمهم إلى مصر.. وهنا أيضا لا أنسى جيل الفنانين المعاصرين الذين أثروا الحياة الفنية داخل روزاليوسف وصباح الخير وأذكر منهم الصديق الفنان «سامى أمين» و«جمال هلال» و«محسن رفعت» و«عصام طه» و«هبة المعداوى» و«عمرو سليم» و«عماد عبدالمقصود».. وغيرهم.. وحتى أحدث الموهوبين منهم الفنان خضر حسن ورسامى الكاريكاتير ياسمين مأمون وأحمد جعيصه لتستمر مسيرة المبدعين دون توقف داخل دار روزاليوسف العريقة.. تقدم لنا كوكبة من النجوم .
وهنا لا يفوتنى أيضا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان لراعى مؤسستنا العريقة المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس مجلس الإدارة الذى كان أكثر المتحمسين لفكرة إعادة اكتشاف المواهب والنجوم فلم يبخل فى تقديم كل دعم مادى أو معنوى لإنجاح هذا العمل كى يتحول الحلم إلى واقع ملموس نعيشه أو نحياه رغم الظروف الصعبة التى نمر بها وكذلك الدور الحيوى الذى لعبه الزميل الخلوق محمد هيبة رئيس تحرير صباح الخير وبصفته رئيس اللجنة التنفيذية.
أيضا أتوجه بتحية خاصة جدا للزميلة العزيزة الرائعة نادية خليفة التى كانت بمثابة الوقود الذى أشعل حماسنا جميعاً وكانت بحق شعلة نشاط لاتتوقف بذلت من الجهد الكثير لإنجاح هذا العمل ومن أجل المساهمة فى إنجاحه كى نستعيد معا زمن الفن الجميل.