بقلم : عاصم حنفى
توكلت على الله وصليت صلاة الاستخارة.. اتخذت قراراً تاريخياً بتحويل مسارى الوظيفى.. من مجرد صحفى على باب الله يمد يده كل شهر ليقبض المعلوم.. إلى احتراف مهنة التحليل السياسى والاستراتيجى.. مهنة سهلة ومضمونة.. لا تتطلب المؤهلات وتدر على صاحبها الذهب واللحمة والفراخ.. ثم لا تنس أنها مهنة مطلوبة فى هذه الأيام الرئاسية المفترجة.. وليه تتعب أكتر لما ممكن تتعب أقل.. ولماذا وجع القلب فى شغل الصحافة والجرى وراء مصادر الأخبار.. لكنك بالتحليل الاستراتيجى سوف تصبح فرخة بكشك فى الفضائيات المفتوحة والمتنافسة.. التى تدفع الشىء الفلانى للفوز بالتحليلات الخصوصى.. ولن يجرؤ أحد على تجريمك بتهمة الدجل والشعوذة.. وقد اجتهدت ولك أجر المجتهد!!
التحليل الاستراتيجى ليس كيمياء.. ويحتاج فقط لتفتيح المخ ومعرفة المطلوب عند الإخوة بالقناة.. أنت بالتحليل الاستراتيجى تفتح السكك المغلقة.. التحليل الاستراتيجى يتطلب الفهلوة والنصاحة.. ولو خابت تحليلاتك فلن يلومك أحد.. على اعتبار أنك محلل لا يقرأ الغيب ولا يضرب الودع.. أما لو صدقت التحليلات فسوف يرفعونك لمصاف العلماء.. وتتحول بقدرة قادر إلى الفصيلة المفترسة من آكلى اللحوم والبفتيك والأسماك الفسفورية المفتخرة!
وقد أحصيت ذات يوم عدد المحللين الاستراتيجيين المتكومين فى القنوات التليفزيونية المختلفة.. فوجدتهم 45 ألفاً و735 محللاً استراتيجياً فى عين العدو.. بعضهم فتح الله عليه فاستقر فى مدينة الإنتاج.. اشترى شقة قريبة من مواقع الشغل والتصوير.. والبعض الآخر يتخذ من القهوة.
توكلت على الله وصليت صلاة الاستخارة.. اتخذت قراراً تاريخياً بتحويل مسارى الوظيفى.. من مجرد صحفى على باب الله يمد يده كل شهر ليقبض المعلوم.. إلى احتراف مهنة التحليل السياسى والاستراتيجى.. مهنة سهلة ومضمونة.. لا تتطلب المؤهلات وتدر على صاحبها الذهب واللحمة والفراخ.. ثم لا تنس أنها مهنة مطلوبة فى هذه الأيام الرئاسية المفترجة.. وليه تتعب أكتر لما ممكن تتعب أقل.. ولماذا وجع القلب فى شغل الصحافة والجرى وراء مصادر الأخبار.. لكنك بالتحليل الاستراتيجى سوف تصبح فرخة بكشك فى الفضائيات المفتوحة والمتنافسة.. التى تدفع الشىء الفلانى للفوز بالتحليلات الخصوصى.. ولن يجرؤ أحد على تجريمك بتهمة الدجل والشعوذة.. وقد اجتهدت ولك أجر المجتهد!!
التحليل الاستراتيجى ليس كيمياء.. ويحتاج فقط لتفتيح المخ ومعرفة المطلوب عند الإخوة بالقناة.. أنت بالتحليل الاستراتيجى تفتح السكك المغلقة.. التحليل الاستراتيجى يتطلب الفهلوة والنصاحة.. ولو خابت تحليلاتك فلن يلومك أحد.. على اعتبار أنك محلل لا يقرأ الغيب ولا يضرب الودع.. أما لو صدقت التحليلات فسوف يرفعونك لمصاف العلماء.. وتتحول بقدرة قادر إلى الفصيلة المفترسة من آكلى اللحوم والبفتيك والأسماك الفسفورية المفتخرة!
وقد أحصيت ذات يوم عدد المحللين الاستراتيجيين المتكومين فى القنوات التليفزيونية المختلفة.. فوجدتهم 45 ألفاً و735 محللاً استراتيجياً فى عين العدو.. بعضهم فتح الله عليه فاستقر فى مدينة الإنتاج.. اشترى شقة قريبة من مواقع الشغل والتصوير.. والبعض الآخر يتخذ من القهوة.



