شكرًا لسيدات و فتيات مصر اللائى كن أكثر و طنية و احرص على مستقبل بلدهن و أبناءهن .. شكرًا للمسنين وكبار السن و المرضى الذين تحاملوا على أنفسهم وتحملوا مشقة الإنتقال إلى مقار الإنتخاب لإعلاء شأن مصر و حمايتها من تنظيمات ارهابية دولية ومحلية و دول كبرى و دول عميلة تريد تقسيم مصر أو حرقها .
شكرًا لرجال الجيش و الشرطة جنوداً و ضباطاً الذين تحملوا مالا يتحمله بشر للحفاظ على حياة المصريين من الإرهاب و حماية أصواتهم و اختياراتهم من أى إنتهاك و حماية الصناديق يحملون المرضى و كبار السن على أكتافهم متحملين حرارة الجو واقفين على أقدامهم ثلاثة أيام متواصلة دون كلل أو شكوى أو تجاوز و شكرًا لضابطات الشرطة اللاتى لم ينقصن جهداً عن زملائهم الرجال .
شكرًا لقضاة مصر و رؤساء و وكلاء النيابة الأمناء على العدالة و الأمناء على أصوات الناخبين الساهرين على شرعية الدولة و شكرًا لموظفى و موظفات اللجان الإنتخابية الذين شاركوا رجال العدالة فى تحمل الأمانة و الجهد والسهر لتخرج النتائج بكل دقة و شفافية .
شكرًا للشعب المصرى الذى خرج بدافع الخوف على وطنه و الحلم بمستقبل أفضل تعويضاً عن السنوات العجاف
و سنوات الفساد و سنة الإرهاب و خرج دون حشد قصرى أو رشاوى إنتخابية أو الإنقياد وراء الشعارات الدينية
و خرج بتلقائية ليرشح السيسى أو صباحى أو يبطل صوته بقصد أو دون قصد .
شكرًا للسياسى الوطنى المناضل حمدين صباحى الذى قمت بانتخابه عند ترشحه فى انتخابات ٢٠١٢ و ابطلت صوتى فى الإعادة بين شفيق و مرسى لأنه وقتها كان رجل المرحلة و ان كان قد خسر فى الإنتخابات السابقة و الحالية إلا أنه سينجح فى قيادة المعارضة الوطنية لصالح الشعب و الوطن .
شكرًا للرئيس القادم عبد الفتاح السيسى الذى انتخبته لأنه الآن رجل المرحلة الذى آمل فى التزامه بأمن و قوت و حرية المصريين ولتكون مهمته الأولى الوصول إلى عقول و قلوب الشباب خاصة الثائر منهم لأنهم القوة الدافعة لرخاء مصر .