الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : لواء أركان حرب/ جمال عمر

في مشهد مهيب لمراسم تنصيب الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي ومشهد رائع لتسليم السلطة من الرئيس السابق للرئيس المنتخب ، تم إصدار وتنفيذ حكم الإعدام ضمنيا وتاريخيا على شرعية الرئيس المخلوع وعصابته الإرهابية على أبواب المحكمة الدستورية في قصاص عادل وغير مسبوق أو متوقع ليس لقضاة مصر وحدها بل كان قصاصا مستحقا لشعب مصر الذي أهان تاريخه وعراقته غوغائية تجار الدين والعملاء في غفلة من الزمن .

ولم تكن مراسم التنصيب وتسليم السلطة في مجملها مجرد وسيلة حادة الذكاء لإجبار دول العالم على سرعة تحديد مواقفها الرسمية من الاعتراف بشرعية الدولة في مصر ، بل كانت رسالة قوية ومدوية لكل من يعنيه الأمر في العالم ، أن مصر تخطو جادة في طريق تقدمها واستعادة عنفوانها ومكانتها بكل إصرار وثبات ، و لا مجال للعودة للوراء أو الاهتمام سوى بمستقبل شعب وأمة آن لها أن تحتل مكانتها اللائقة بتاريخها العريق .

ولا أستطيع تحديد لحظات بعينها كانت فيها عيناي مجبرة على هروب بضع قطرات دموع خارج إطار السيطرة النفسية ولكن ما هزتني قيمته بعنف هو مراسم تسليم السلطة وما فيها من وقار واحترام وحب وتقدير بل وأخلاقيات رفيعة فقدناها منذ زمن بعيد ، والتي تجلت في حرص هذا الرئيس الجديد على إرسائها فعلا لا قولا بإصراره المستمر على احترام سلفه بل وتوديعه حتى سيارته في تقليد وخلق إنساني رفيع .

شهادة وفاة حررها هذا الشعب منذ أقل من عام لفترة رئاسة قصيرة لرئيس خائن وجماعته العميلة ، وحماها جيش مصر العظيم وقائده السابق عبد الفتاح السيسي ، وأخيرا .. اعتمدتها وأصدرتها المحكمة الدستورية وعلى رأسها رئيسها العائد والرئيس السابق لجمهورية مصر العربية عدلي منصور في مراسم رفيعة المستوى تليق بمصر والمصريين .

وشهادة ميلاد حررها الرئيس السابق عدلي منصور بخلقه الرفيع وأدبه الجم خلال عام مضى واعتمدها وأصدرها الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي ، شهادة ميلاد لعهد جديد نستعيد فيه قيما عظيمة أهمها المعان المفقودة للأخلاق الرفيعة والكريمة مع الحرص على استعادة الإخلاص والقدرة على بذل الجهد والعطاء والحرص على الإنتاج وجودته وإعلاء قيمة العلم والعلماء والتربية والتعليم ، فبالعلم والأخلاق تعلو الأمم وبدونها تسقط وتمتهن .

وبالرغم مما اعترى قلوب الملايين من خوف من إفساد هذا العرس المهيب ، إلا أن الله قد من عليهم جميعا باكتمال فرحتهم بتنصيب من اختاروه ليحمل الراية ويتحمل الأمانة ويقود أول خطوات المسيرة ، فحمد لله وشكرا كثيرا طيبا مبارك فيه وحمدا لله وشكرا على قدر جلال وجهه وعظيم سلطانه على كرمه ومنته وفضله ، وتهنئة قلبية مستحقة لهذا الشعب الكريم والعظيم بتتويجه لمعاناته وصبره وثورته عبر سنوات عجاف مضت ، وأمنيات قلبية لهذا الرئيس الجديد بالتوفيق لما فيه صالح البلاد والعباد .

 

 

 

تم نسخ الرابط