بقلم : ألفت سعد
كل يوم تبرهن لنا الأحداث الجارية من سقوط رهيب لبعض الدول العربية فى قبضة الإرهابيين تحت اسم الدين أن الله جل شأنه أنقذ مصر من مستقبل مظلم بحكم الخلافة الأسلامية ستار و ذريعة الجماعات الإرهابية و الصور واضحة تماماً فيما يرتكبه المتأسلمين فى ليبيامن تقسيم للأراضى الليبية كل مجموعة استولت على منطقة بثرواتها و مرافقها وأهلها و الويل لمن يعترض أو يعارض بمصيره القتل فورا و فى سوريا كنا نستنكر دموية بشار الأسد بقتله شعبه فإذا الحركات المتأسلمة أكثر دموية حتى ان المعارضة الحرة فى سوريا أصبحت بين شقى الرحى و ازهق بشار و الإرهابيين أرواح مئات الآلاف من أبناء الشعب السورى و ها هى جماعة داعش الإرهابية تستولى على محافظة الموصل بالعراق و تهدم الحدود مع سوريا و من منا لم ير مذابح جماعة داعش و عمليات القتل الوحشية التى تقوم بها و يشاهدها العالم على صفحات التواصل الإجتماعى وأكثر ما أعتصر قلبى له هروب أفراد الجيش العراقى بعد خلعهم ملابسهم العسكرية حتى لا يتم القبض عليهم و التنكيل بهم .
أظن أن الصورة باتت واضحة أمام كل متشكك و امام كل متعاطف مع مع جماعة الأخوان الأرهابية التى كان استمرارها يعنى حربا أهلية كالتى تحدث فى العراق و سوريا و ليبيا حتى اليمن و السودان طالتها الصراعات
والنتيجة الواضحة لما يمارس فى تلك الدول التقسيم بكل حذافيره كما أقره مشروع الشرق الأوسط الكبير
لقد حمانا جيشنا العظيم من تطبيق هذا المشروع الأمريكى الصهيونى على أرض مصر و جنب الشعب المصرى قيامه بمحاربة الإرهاب بنفسه و ذلك ما كان يتمناه الأخوان لذلك هم مستمرين فى أعمال القتل و التفجيرات و تزايد الصراعات حتى لو قتل منهم المئات لأن ذلك يؤجج المشاعر و التعاطف معهم أملاً فى عودتهم و لو بالاستيلاء على منطقة بعينها مثل سيناء أو الصعيد أو عند الحدود مع ليبيا و أقول لمن يساند الأخوان و يرغب فى الخلافة الأسلامية بصورتها الحالية فليترك مصر و يذهب إلى جماعة داعش أو النصرة أو الجماعة الإسلامية ليشارك فى حلم الخلافة الاسلامية التى تقوم على دماء الأبرياء المسلمين لتحقق المشروع الصهيونى الكبير للقضاء على الأمة العربية تماماً !



