الأربعاء 18 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : جميل كراس

الخسارة أو الهزيمة شيء وارد وفى أى مكان ولكن ما أغضبنا من الذين يطلقون عليهم نجوم الكرة فى مصر أو لاعبى المنتخب الوطنى وجهازهم الفنى بقيادة شوقى غريب المدير الفنى ومعاونيه.. تلك الصورة السيئة والحالة المتردية لفريق يحمل اسم مصر وظهورهم بهذا الشكل المخزى وتلك الحالة من الخنوع والاستسلام وفى المقابل منافس قوى يقاتل من أجل رفع اسم بلده.. ولكن بكل أسف المنتخب الوطنى من خلال جولتين فى تصفيات كأس الأمم خرج خالى الوفاض أو صفر اليدين ليفقد 6 نقاط كاملة كانت كفيلة بأن تضعه فى المقدمة أو صدارة مجموعته.. نعم خسرنا مباراتين بفعل فاعل وبمحض إرادتنا بعد أن افتقد لاعبونا الثقة فى أنفسهم وأصبحت حركاتهم ثقيلة وتمريراتهم مقطوعة بل لم يكونوا موجودين داخل خطوط المستطيل الأخضر بالمرة.. أضف إليه تلك الحالة المتردية للدفاع الذى أصبح بمثابة شوارع مفتوحة لمن يريد أن يعبر منها وخطوط مفككة ما بين الوسط والهجوم وحدث ولا حرج عن الحالة البدنية التى ظهر عليها لاعبو المنتخب الوطنى حتى أصبحنا الآن فى موقف لا نحسد عليه بعد أن تعقدت الأمور إلى هذه الدرجة.. ويبقى سؤال: هل هناك من رجاء حتى لو كان هناك بصيص من الأمل لبلوغ الهدف أو المراد وحتى نستمر فى المنافسة من خلال التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية بالمغرب العام القادم.. الأجابة قد تكون بنعم إذا أدينا ما تبقى لنا من مباريات من أجل الفوز دون سواه.. لكن لن يتحقق ذلك إلا بسرعة معالجة الأخطاء الفادحة التى وقعنا فيها.. فالكرة لا تعرف اليأس أو الإحباط إنما بالخطط المدروسة والارتفاع بمعدل اللياقة وبذل المزيد من الجهد والعرق والكفاح والأداء الرجولى الذى يتسم بالروح القتالية قد يتحقق المراد وكل شيء وارد حتى لو كانت الصدمة قاسية بهزيمتين مع بداية المشوار الأفريقى فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس. •

تم نسخ الرابط