• حملة الماچيستير والدكتوراه هم مشروع علماء .. أغلقت أمامهم أبواب التعيين فى الهيئات التى تتناسب مع تخصصاتهم و بعد مر الشكوى قرر مجلس الوزراء حل مشاكلهم و سرعة تعيينهم أين لا يهم ! المهم تعيينهم حتى يتوقفوا عن الشكوى ليفاجئوا بإلحاقهم فى وظائف بعيدة كل البعد عن تخصصاتهم .. فهل يصدق أنه تم تعيين تخصصات القانون الجنائى و تخصصات علمية فى العلوم و الزراعة فى إدارات التنمية الإدارية بالجهاز المركزى للتنظيم و الإدارة فى أعمال ادارية و كتابية كفيلة بالقضاء على العلم الذى استقوه فى شهادتهم العليا ليفيدوا البلد به و كفيلة بالقضاء على آمالهم و أحلامهم مقابل تعيينهم .
فهل هكذا يستغل علم وجهد الشباب المتفوق و المجد علميا ؟! ولا كما قال لى أحد هؤلاء الشباب عليه العوض فى ساعات البحث والاستذكار و عليه العوض فى تحسين وضع هذا البلد !!
• أخيراً فطنت وزارة الصحة للحكمة البديهية أن الوقاية خير من العلاج و انه لابد من تفعيل لجنة مقاومة ڤيروس سى و أداء الخطة القومية الوقائية لمواجهة انتشار الڤيروس الشرس الذى وضع مصر فى المرتبة الأولى فى العالم للمصابين بهذا المرض حيث يصاب ما يزيد عن ١٥٠ ألف حالة سنوياً مع العلم أن هذا الحصر المعروف رسمياً فى ظل وجود مصابين بالڤيروس لم يتم حصرهم . . المهم ألا يكون أداء هذه اللجنة تقليديا أو للشو فقط فهناك كارثة تعصف بصحة المصريين و تؤثر بشدة على أداء العمالة المصرية فى الداخل والخارج و يكفى أن أى مصرى مصاب بهذا الڤيروس محروم من العمل فى البلاد العربية و الأجنبية و من دخول تلك البلاد أصلاً لذلك يجب أن تكون فرق مكافحة العدوى على أعلى مستوى من الرقابة و الدقة خاصة رقابة مايحدث فى غرف العمليات و بنوك الدم و عيادات الأسنان و وحدات الغسيل الكلوى و الأهم من ذلك أن يتم الكشف الدورى على كل المصريين والبحث عن أحدث الوسائل للكشف عن ڤيروس سى مبكراً حيث لا يتم إكتشافه إلا بالصدفة بعد أن يكون قد تمكن من إصابة الكبد و ما يستتبعه من تهالك الجسم كله .
يجب أن تدرك تلك الحكومة و الحكومات القادمة أن قوة مصر الوحيدة فى قواها البشرية فإن كانت هزيلة فكيف تبنى البلد و تتقدم ؟!