الأربعاء 10 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : لؤي الخطيب

*أعراض الضغط على الفرد وأسبابه

ملحوظة: المقال هو الثاني من سلسلة "مايستهلوشي" المنشورة على بوابة روز اليوسف.

على طريقة الإعلانات: هل تٌعاني من الصداع؟ هل تٌعاني من آلام المعدة؟ هل عانيت يومًا من مشاكل التنفس او ارتفاع ضغط الدم؟ هل تعرضت من قبل لحالات الأرق واضطرابات النوم؟  .. الحل عندنا اتصل على .... لأ، ثانية واحدة. اندمجت شوية.

 

الأمراض الواردة بالمٌقدمة هي غيض من فيض، وجزء من أمراض عديدة يٌمكن أن تصيب الانسان إذا ترك العنان للضغط المٌحيط بك لينال من صحتك النفسية والجسدية، ومع التسليم بحقيقة أن الضغط المٌحيط بنا لن ينتهي او يختفي من حياتنا سنتعرف في هذه المقالة والمقالة القادمة على اعراض الضغط على المستوى الشخصي وفي بيئة العمل، لنتحدث فيما بعد عن كيفية التعامل مع هذا الضغط.

 

السؤال الآن، ماهي الاعراض التي إذا شعرت بوجودها أدرك أني بحاجة إلى مٌساعدة في إدارة أثر الضغوط الواقعة علي؟

في دليل شخصي صادر عن وزارة العمل والمعاشات البريطانية تناول الكاتب هذه الاعراض بالتفصيل، وقام بتقسيمها إلى أربعة أقسام: أعراض حسية "جسدية"، اعراض عقلية، اعراض شعورية، واعراض سلوكية، أذكر بعض الامثلة من كل قسم.

الاعراض الجسدية: تشتمل على الصداع، خفقان القلب، الإرهاق، التعرق الزائد، أمراض البرد المٌتكررة ..

الاعراض العقلية: فقدان التركيز، الوقوع في الأخطاء "زيادة عن الحد الطبيعي"، عدم القدرة على اتخاذ القرارات، القلق، الأفكار السلبية المٌستمرة ...
 

الاعراض الشعورية: العصبية، الاحساس بعدم الرضا عن العمل، فقدان او قلة الثقة بالنفس وقلة تقدير الذات ..

الاعراض السلوكية: الانطوائية، قلة الإنتاجية للفرد، عدم القدرة على تنظيم الوقت ..

 

أما عن الأسباب فهي كثيرة، سواء في الحياة الشخصية او ما يتعلق ببيئة العمل، فعلى سبيل المثال إذا تم اعطاءك مهامًا تتجاوز إلى حد كبير قٌدراتك وطٌلب منك إنجازها، العلاقات الإنسانية متوترة داخل بيئة العمل، عدم تهيئة المكان والظروف لإتمام العمل المطلوب، انسداد قنوات التواصل بينك وبين زملاء العمل وبين رؤسائه، حتى قلة المسئوليات الموكلة إليك، كل ذلك يٌمكن ان يكون مصدرًا من مصادر الضغط السلبي الذي إذا تٌرك دون علاج يٌمكن أن يؤدي إلى الاعراض والأمراض الواردة في هذا المقال.

 

يبدأ الحل من التسليم بأن وجود الضغوط ليس مٌشكلة لا حل لها، وإنما مٌشكلة يجب إدارتها، وليس الهدف من هذا المقال هو التناول الطبي لأعراض او أمراض الضغط، ولكنه للتدليل على أهمية إدارة الضغوط وهو الموضوع الذي سنتعرض له في المقالات القادمة بإذن الله، وأهمية اللجوء إلى المٌساعدة الطبية عند الاحتياج لذلك، فالأمر يتخطى مٌشكلات العمل ليصل إلى المٌشكلات الصحية إن زاد الضغط عن الحد المعقول، وصحتك بالدنيا .. وزي ماقولنا، مايستهلوشي اللي يضايقوك!

تم نسخ الرابط