بقلم : لؤي الخطيب
قبل أن أبدأ في سطور هذا المقال لم أكن أدري حقيقةً إن كان هذا المقال فاصلًا قصيرًا من مقالات الإدارة أم أنه في صلب هذه المقالات، دعونا نسير في سطوره سويًا لنُجيب على هذا السؤال في النهاية.
إنه ذلك الإثبات الذي يٌقنعنا بوجوده أننا أحياءً نُرزق، إنه الذي لا يُفرق بين رجل أو امرأة، شابًا أو فتاة أو شيخًا او طفلًا، إنه أمل الحياة، إنه الحُلم.
تتطور الأحلام وتختلف من حيث النوعية باختلاف المراحل العُمرية والأفكار والبيئات وكذلك السمات الشخصية، فمثلًا حينما كُنا صغارًا كانت الأحلام تتلخص في لعبة تستقر على أحد الرفوف في محل الألعاب، او شوكولاتة في ثلاجة البقال وإن كنت مثلي فذلك الحلم مستمر إلى الآن معك.
في بيئة العمل هناك ثلاث كلمات يحفظها الكثيرون عن ظهر قلب، وهن: الرؤية، والرسالة، والأهداف .. وبشرح الثلاثة يُمكن الوصول إلى الصيغة المُثلى لتحقيق الأحلام حتى في الحياة العادية.
الرؤية: يُمكن أن توازي الحلم، كيف تُريد أن ترى نفسك في المُستقبل؟ وفي بيئة العمل: كيف تُريد أن ترى شركتك او مؤسستك في المُستقبل؟
الرسالة: والرسالة هي تفصيل أكثر مُشتق من الرؤية يُبرر أسباب وضع هذه الرؤية، ويحمل الخطوط العامة مما يجب فعله للوصول إلى تحقيق هذه الرؤية، مُتحدثًا عن الأطراف ذوي العلاقة فمثلًا في الشركات يتم ذكر الموظفين، حملة الأسهم، العُملاء .. إلخ.
الأهداف: وهي تلك النقاط التي نُريد الوصول إليها والمُحددة تحديدًا دقيقًا خاصتًا فيما يتعلق بالوقت وليست مُجرد خطوط عامة، وبتحقيق هذه الأهداف نكون قد قطعنا خطوات في سبيل تحقيق الحلم.
وبتطبيق هذه المفاهيم في حياتنا يُمكنك الوصول ببساطة إلى الطريقة التي يجب أن نُفكر بها حين نتحدث أحلامنا، فكثيرون هم من يتوقفون عند الرؤية او الحلم ويتناسون بقية ما يتوجب عليهم فعله للوصول إلى تحقيق تلك الأحلام.
إن أحلامك –وإن كانت شخصية- هي تلك الإنجازات التي حينما تحققها تثبت لذاتك أنك ما زلت حيًا، إياك ان تتنازل، توكل على الله، ثم ضع الخُطة المُناسبة في ضوء ما تناولناه في السطور الماضية، كُن فارسًا مُقاتلًا لا يتنازل عن أحلامه ولا عن مبادئه كذلك أثناء تحقيق تلك الأحلام، كُن حيًا بأحلامك، اقتنع بها وعشها .. إياك أن تتنازل.



