لا أدرى ماذا تفعل بالضبط المكاتب الثقافية و الإعلامية للبلاد الاسلامية بما فيها مصر فى البلاد الأجنبية و غير الاسلامية امام الهجمة الشرسة ضد الدين الإسلامى جراء ما يفعله الإرهابيين والمتطرفين من قتل المسلمين و غير المسلمين بطرق وحشية حاملين لواء الاسلام وهو منهم براء ففى وقت متلازم قامت مظاهرة كبرى فى مدينة درسيدن الألمانية تندد بالإسلام أعقبها الجريمة الكبرى التى قام بها ارهابيون فرنسيين من أصل عربى باغتيال صحفيي و رسامى الكاريكاتير بصحيفة شارلي أبدو الفرنسية بسبب نشر رسوم مسيئة لسيدنا محمد رسول الله منذ سنوات و رسم مؤخر لأبو بكر البغدادى زعيم داعش الإرهابية و وصل عدد القتلى الى ١٢ فرنسى ثم هجوم آخر على شرطى فرنسى جنوب باريس و تبعها قتل ٤ رهائن فى متجر يهودى على يد ارهابى افريقى مما أجج مشاعر الغضب والسخط بين الفرنسيين وجنسيات اخرى غربية وصل للتنديد بكل ما و من هو اسلامى.
كل هذا والسفارات الاسلامية بمكاتبها و موظفيها فى سبات عميق يتنعمون بالحياة الرغدة بمرتبات مرتفعة فى بلاد متقدمة وكل هدفهم جمع اكبر قدر من المال قبل عودتهم لبلادهم دون احساس باهمية وظائفهم لتحسين صورة الاسلام الحنيف فَطوال السنوات السابقة ومنذ احداث ١١ سبتمبر لم تتخذ أى إجراءات ناجحة لتغيير مفهوم الشعوب الغربية عن الاسلام بل على العكس ازداد عدد الإرهابيين والمتطرفين وبرزت الأفكار المغلوطة و الاشد تطرفاً .
نحن الآن أمام جرائم متلاحقة تتم باسم الدين الإسلامى فماذا ستفعل السفارات و المكاتب المرتبطة خاصة وقد بدأت نداءات قوية لترحيل المسلمين من البلاد الأجنبية لأنهم و بكل تعميم هم سبب الإرهاب فى بلادهم نحن نحتاج خطط عاجلة و استراتيجيات طويلة لمواجهة ما سيحيق بالإسلام و المسلمين خاصة و نحن نعلم بوجود مؤمرات مخابراتية تعزز وجود وانتشار الإرهابيين بهدف القضاء على الدول الاسلامية و فى مقدمتها الدول العربية .
من الآن يجب على صناع القرار إصدار أوامرهم لملاحقة و استيعاب ما هو آت من غضب شعبى عالمي ضدالاسلام و المسلمين وإلا ستبدأ الحرب العالمية على كل ما اسلامى !!!