الأربعاء 10 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : لؤي الخطيب

من مقالة "الحُـلــــــم" المنشورة على بوابة روز اليوسف:

"إن أحلامك –وإن كانت شخصية- هي تلك الإنجازات التي حينما تحققها تثبت لذاتك أنك ما زلت حيًا، إياك ان تتنازل، توكل على الله، ثم ضع الخُطة المُناسبة في ضوء ما تناولناه في السطور الماضية، كُن فارسًا مُقاتلًا لا يتنازل عن أحلامه ولا عن مبادئه كذلك أثناء تحقيق تلك الأحلام، كُن حيًا بأحلامك، اقتنع بها وعشها .. إياك أن تتنازل".


من مقالة "ساعة الصفر" المنشورة على بوابة روز اليوسف:

"أخيرًا، حينما تُحدد الوقت المُناسب للخطة المُناسبة، انطلق ولا تلتفت لمن يحاول إيقافك، فالمتخصصون في علم الإدارة يعلمون جيدًا انه لا توجد خطة تسير وفقًا لما تم تخطيطه بنسبة 100% فقد تحدث بعض التغيرات إلا أنك كمُدير وقائد وحتى في حياتك الشخصية عليك أن تنطلق كالسهم الذي لا يوقفه شيئًا وليكن يقينك أن خطتك وإن حدث بها بعض التغيرات ستتم، فالتغيرات لا تعني أنك لن تحقق الهدف، كن واثقًا فيما تفعل، متوكلًا على الله .. وستحققه. وتذكر أن حرب أكتوبر كانت من المُستحيلات قبل ان تكون واقعًا ملموسًا حين جاءت ساعة الصفر."


من مقالة "الثلاثة يشتغلونك" المنشورة على بوابة روز اليوسف:

"القاعدة الثانية من وجهة نظري ما أحب أن أسميه قيم النجاح، او قل الخلطة السرية العلنية للنجاح فالوصول إليها سهلًا ولكن تطبيقها هو المشكلة لدى الكثيرين، تتكون هذه الخلطة من الثقة والثبات والصبر وقبلهم بكل تأكيد التخطيط الجيد والعمل المُتقَن .. تأمل النجاحات الكُبرى التي حققتها البشرية ستجد أن بها هذه العناصر الثلاثة، تأمل نجاحات بلدك، او حتى نجاحاتك الشخصية ستجدها تحتوي هذه الخلطة السرية العلنية!"

 

تناولت في المقالات السابق الإشارة إليها مفهوم النجاح من عدة زوايا، لتتبقى الزاوية الأخطر على الإطلاق من وجهة نظري.

 

الحياة ليست بالبساطة التي نتصورها في مراحل الطفولة المُبكرة، فهناك مواقف تضعك تحت ضغط شديد وفي المقابل، لكي تصل إلى النجاح المنشود أيها القائد والمُدير وحتى في حياتك الشخصية لا تنسى وأن تُطبق عناصر النجاح السابقة ان تتحلى "بهدوء الاعصاب"، فهو يقوم بدور العُنصر المُحفز لكل عناصر النجاح السابقة.

دولة تخوض الحروب، وقاداتها السياسية والعسكرية في اقصى درجات التوتر، هل تظن أن النصر سيكون حليفهم؟ بكل تأكيد سيكون ذلك شبه مُستحيل، فالتوتر واضطراب الاعصاب سيؤثر على قدراتهم وسيمنعهم حتى من استخدام المهارات التي اتقنوها في سنوات خبراتهم.

 

"هدوء الاعصاب" إضافة إلى كل ما سبق يؤهلك بإذن الله إلى البــداية، إلى بداية ما تُريد الوصول إليه، وبذلك ستظل صاحب سعادةٍ دائمًا، أما إن كنت قائدًا عسكريًا او سياسيًا فسيؤهلك ذلك إلى النصر أيضًا، ويؤهلك إلى الاستمرار في عملك، وإلى انتظار واستقبال الإمدادات والدعم في الوقت المُناسب.

تم نسخ الرابط