رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : هشام المليجي

بعد فشلِ محاولةِ زرعِ الجماعة وتمريرِها لحكمِ مصرَعبر ثورةِ يناير، كأن تبدو نبتةً طبيعية وشرعية ، وقيامُ الشعبِ باكتشافِ تلك الثمرةِ الخبيثة وتوحدَ بكل طوائفِه وشرائحِه لإجتثاثِ وإقتلاع العصابة الضالةِ المضللة تماماً وإلي الأبد عبر ثورةٍ ثانية عارمة كان قِوامها لم يحدث قبلاً في تاريخِ الأمم وقد لا يحدث بعداً خلالَ سنة واحدة سوداءَ كانت في تاريخ الأمة، نتعرض الأن إلي فصلٍ جديدة ملحقٍ لما أطلقوا عليه بالربيع العربي ولكن بالأمر، أي أن مالم ينطلِ علينا لإحداثِ الفوضى سيفرض بالقوه.

– سيادة رئيس جمهورية مصر العربية : المشير/عبد الفتاح السيسي بعد التحيه، كلنا علي قلبك يارجل ومستعدون بالتضحية بأرواحنا و بكل غالٍ ونفيس من أجل أن تحيا مصرُ حرةً قوية مستقلة تحت قيادتك.
 
– القوات المسلحة المصرية : "جيوش الشمس" خيرتُ خيرِ أجنادِ الأرض، قدرالله وما شاء فعل أن تكونوا في المواجهةِ لشجاعتكم وفي المقدمة لنبلكم، وإن جاء تِ اللحظةُ الواجبة لنكون فداءً لكم فنحن لها بإذن الله فقد فديتمونا دوماً قبلاً بشهداءكم الأبرار.
 
– رجالَ الشرطةِ المصرية : تحيةَ تقديرٍ واحترام لرجال الشرطة الشرفاء الأوفياء، كثيرٌمنا لايعرفُ مدي المعاناةِ التي تبذلونها والخطرَ الذي تتعرضون له بعملكم ليل نهار، تجابهون تلك الجماعاتِ الخسيسةَ والجريمةَ بأنواعِها لتحفظوا علينا سلامتَنا وأمنَنا واستقرارَنا، حفظكم الله من كلِ شر.
 
- رفقاءَ الوطن الأعزاء وأصدقاء التواصل الإجتماعي : أفيقوا ولا تستهلكوا أنفسكم في إجترارِ إحباطِم وتشاؤمِكم واللونِ الاسود وتصديره للأخرين وأعلموا أنه لا حقيقةَ في الدنيا إلا الموت، وإذا كنت قد أصبت بمرض أن : ( "مفيش فايدة" هو الواقع) ؟!
 
فلا تؤذِ الأخرين واحتفظ برأيك لنفسِك ولا تشارِك و تنشر حالتَك الذهنية النفسية الرديئة وما شابه مع محيطِك وأصدقائِك وأصدقاءِ أصدقائِك، فلتقل خيراً أو لتصمت أثابك الله، فالواقعُ هو مانفعلةً وليس ماتعتقدُه أنت، نحن بحاجةٍ إلي شعبٍ يصنعُ الواقعَ بنفسهِ ولا يعتقدُ فيه ويتصوره، إن حالةَ الإحباطِ المستوطنِ وحالةَ عدمِ جدوى الأفعالِ القابعة بداخلِكم هي من هيأت لكم الهزيمةَ وتبنت حاضرَكم وأفشلت مستقبلَكم، وأحذروا من تداولِ أشياءٍ بُثت ممن يريدونكم أخوياء مسطحين ولألهائِكم وزيادت تخبطِكم والعبث في عقولِكم وصحتِكم النفسية، هذا وقت الفرز والاصطفافِ والإيجابيةِ وقوةِ إرادة الانتصار.
 
النشطاءَ والحقوقيين والثوارَ الشرفاء : إن كنتم تحبونَ وطنكم فلا تهدِموه وتحرِقوه بل اعملوا علي شفائِهِ وتعافيه.
 
إنا لله وأنا إليه راجعون، رحِمَ الله شهداءَ المصريين المخلصين الأبرارِالطاهرين.
 
- زميلي الفنان والإعلامي المزيف : لست وحدكَ من انقلبَ علي نظامٍ كان هو من أكثرِالمستفيدين منه (مبارك)، ولست وحدك من آثر منافعَ دنيويةٍ ومكاسبَ زائلة، ستسقُطُ من تلقائِك مهما أتقنت قناعك وعلا صيتُ نجحُك ولمع بريقُك الأخاذ وعظُم في عينيك ما تظنُّ أنك حققتَه من مكانةٍ ورفعه، أضف إلي معلوماتك للتخصيصِ أنه من الصعب علي المتعاقد أوالمتحالف أن يكفَّ أو يتراجع أو حتي يجادلَ ويشقَ علي منتجيه و رعاتِه، هناك زملاءُ غيرُك أهمُ منك شأناً أفسدوا في الوطنِ بطرقٍ عديدةٍ ومتنوعة عن جهلٍ و بغير قصدٍ أو نيهٍ أو علم، شريحةٌ ونتاجٌ طبيعي لتركمٍ مجتمعيٍ لم يستطع الإفلاتَ من أمراضِه الموروثةِ و اندمجوا وتفاعلوا داخلَ تيارِ الغالبِ والسائد والمعتاد والمتبع، نسوا او تناسوا في رحلةِ الحياة القاسيةِ و صراع الشهرة و المالِ، وربما لم يتعلموا في بيوتِهم ومعاهدِهم قيمةَ الفنِ ودورَه في قيادةِ المجتمعاتِ وتعليمِها وتنويرِها وإصلاحِها وجاء تأثِيرُهم أكثرَ سلبيه.
 
- إلي وكلاء الصهيونية "الجماعات المسلحة" : كلما زادت رقصة الذبيح ضجيجاً وعلت صياحاً فاعلم أنه يلفظ أنفاساً أخيره، مصر مقبرةٌ لغزاتٍ كانوا أعظمَ منكم فتكاً وأشدَّ منكم ضراوةً وخسه.
تم نسخ الرابط