بقلم : محمد نوار
بعد ثورات الربيع العربي بدأت الجماعات الدينية المتطرفة تأخذ مساحة للحكم في المنطقة العربية،
وظهرت" دولة العراق والشام الإسلامية "واختصارها "داعش"، والتي بدأت تحكم عدد من المناطق العربية وتشكل خطراً فكرياً ودينياً.
فمن هو الداعشي؟، هو
شخص يحاول أن ينفذ أفكاره من خلال نشر الرعب، فالداعشي لديه استعداد نفسي نحو قتل وتهديد وترويع المدنيين والدولة بشكل عام، فهدف الداعشي السيطرة بإرهاب الناس وتحقيق أكبر دمار ممكن.
ومن الخصائص التي تميز تفكير الداعشي:
أحادية التفكير: فهو لا ينظر في تنفيذ عمليته إلا من زواية واحدة وهى تدمير الجماعة المستهدفة بصرف النظر عن وجود الأطفال والنساء بينهم.
الانغلاق :وهو يرى أن الناس ينقسمون إلى نحن وهم، فهو وجماعته أفضل الناس، والأخرون هم من أسوأ الناس الذين يجب القضاء عليهم.
التعميم :وهو يرى أن أي شخص لا ينتمي لجماعته يستحق القتل، ويعتبر ذلك مكسب للجماعة.
ومن أنماط الشخصية الداعشية:
المتعصب: الذي تحكمه شعارات دينية مثل نصرة الدين والجهاد.
والمخدوع: الذي تم خداعه بالأفكار البطولية، وعادة ما يتم استغلال المراهقين أو أشخاص يعانون من مشكلات حياتية صعبة .
والمنتقم: الذي يندفع نحو القيام بالعمليات الإرهابية رغبة في الانتقام من الجماعة الكافرة التي لا تقف معهم .
ويؤمن الداعشي أنه يجب على الناس أن يستبدلوا معتقداتهم وأفكارهم بمعتقدات وأفكار الجماعة الداعشية، ولذلك فهو داعشي ويفتخر.
محمد نوار



