بقلم : لؤي الخطيب
يتسم علم الإدارة أنه يتعامل مع البشر، بكل اختلافاتهم وتنوعاتهم وبمشاعرهم، لذلك على المُدير الذي يُريد أن يكون قائدًا فعليًا أن يُدرك الجوانب الإنسانية بينما يسلك طريقه لإنجاز الأعمال المُختلفة لتحقيق الأهداف الذي يُريد الكيان ككل الوصول إليها.
لا اظن أن احدًا منا لم يسمع صديقًا يشتكي من أن مُديره في العمل لا يُبدي أي ثناء على أي نجاح يحققه هو او زملاؤه على الرغم من وقوفه وشدته أمام الأخطاء، تُعد تلك من أخطر المُشكلات التي تقع فيها الإدارة فهي بذلك تُعرض الموظفين إلى حالة من غياب الحافز على العمل، يكون مُبرر ذلك أحيانًا ان المُدير لا يُريد أن يُثني على الموظفين حتى لا تصيبهم حالة من التراخي بعد ذلك، والواقع والتجربة الإنسانية تقول أن الإفراط في الثناء يؤدي إلى التراخي، بينما التفريط فيه وتركه يؤدي إلى الملل والضجر والضيق وهو ما يؤثر على الإنتاجية فيما بعد.
عزيزي المُدير والقائد الهُمام، احتفل مع فريقك حينما تحققوا نجاحًا حتى وإن كان احتفالًا رمزيًا، فالاحتفال لا يعني زيادة مُستمرة في المُرتبات او إعطاء حوافز، "تورتاية" قد تفي بالغرض، ولكل مجال عمل طريقته في الاحتفال.
وإلى جانب الحالة النفسية للفريق، للاحتفال فائدة أخرى جوهرية، فهو في حد ذاته يُذكر الفريق بالهدف الرئيسي، فإذا كان هناك احتفال فلا بد ان له سببًا، ولا بد أن هذا السبب خطوة على طريق الهدف الأكبر، فهو بكل تأكيد تذكير لهذا الهدف الأكبر وحافز للوصول إليه.
وعلى ذكر الاحتفال، احتفل بشكل شخصي بالتجديد الذي تم في بوابة روز اليوسف التي لها مكانة خاصة في قلبي، "حبيبتي روزا" مبروك التجديد، ومن نجاح إلى نجاح، وتحية صادقة لفريق العمل القائم على البوابة لما يبذلونه من جهد أكبر من كل الإمكانيات المُتاحة لهم وعلى رأسهم الرائع المُحترم رئيس التحرير الكاتب الصحفي عبد الجواد أبو كب. تشرفت منذ عدة شهور أن أكتب على هذا الموقع وما زال للكتابة هنا موقع خاص في قلبي. دائمًا من نجاح إلى نجاح.



