رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : مني عشماوي

لم يطق الرئيس صبرا لينتظر انتخابات البرلمان والتي حسب الدستور يتم بعدها تشكيل حكومة جديده فرغ صبر الرئيس وضاقت مع إخفاق حكومة محلب صدورنا نعم خيرا فعل الرئيس السيسي

والذي أدرك أن فساد بعض الوزراء في حكومة محلب واستفزاز البعض منهم بتصريحاته التي تغطي فشله كل هذا كان يبني جدارا من القرميد المتين بين السيسي والشعب  الموظفون مستاؤون من قانون الخدمة المدنيه والشعب يبحث عن أوراق مريم التائهة ,الشعب يصر عل ان مريم مظلومة بل فتحت قضيتها صداعا لن ينتهي سيتكرر كل عام مع من له حق ومع من هو يدعي ظلم ولده اوابنته من منظومة تعليميه باتت موسومة بالفساد الذي مس بشكل كبير خيط الأمان والثقة في وزارة التعليم ليمس بدوره قلوب الملايين التي باتت متشككه في كل شئ حولها ومع أحوال البلد الاقتصاديه السيئة

يغيظنا وزير العدل بصرف عشرة الآلاف جنيه لكل قاضي منحة عيد ومدارس  بل يخرج لنا لسانه من جديد ويقول لو القضاة ما صيفوش في شرم الشيخ مين اللي يستحق يصييف ?صحيح القضاة في عين وزير العدل سادة وباقي الشعب من طينه مختلفه أضف عل ذلك أن القضاة أصلا لا تطبق عليهم اصلا الحد الأقصى للأجور ? من حق القضاة ان يكون لهم شموخهم وأن يذهبوا لأي مكان للمصيف وهذه الامتيازات وغيرها موجوده منذ زمن وليست وليدة الآن ولكن أن يتم التصريح عن هذه الامتيازات بشكل علني يستفز شرائح أخرى من المواطنين هو الذي أثار البلبله عل مثل هذه التصريحات 

تأتي حكومة وتذهب أخرى دون أن يعرف السواد الأعظم من المواطنين اسماء هؤلاء الوزراء اللهم إلا الفاسدين أو المخفقين الذين تكتب عنهم الصحافة باهتمام أما من ينجحون من الوزراء في صمت في أغلب الوقت يسميهم المواطنون بأسماء حقائبهم الوزاريه  لا ننكر أن السيد رئيس الوزراء كان يمارس مهامه عل أرض الواقع منذ السادسه صباحا ولكن كان أيضا يحاول سيادة رئيس الوزراء ان يغطي بشكل أو بآخر عل إخفاق بعض من وزرائه تارة بأن يقوم هو بمهامهم وتارة أخرى بأن ينتظرهم ويعطيهم الفرصة تلو الأخرى لتعديل اخفاقهم ولكن في مثل هذه الظروف لن يكون الوقت صديقا ولا الانتظار لأن يتداركوا تقصيرهم حلا في بلد يبحث شعبه عن وعود الرئيس التي كان يحاول وزراء حكومات محلب تحويلها إلى أوهام بل ألغام تخلق الغضب والنقمة في نفوس غالبية الشعب  الفساد والاخفاق كانا كافيان الذهاب حكومة محلب ومحلب شخصيا في مهب الريح ولن ننكر أن الوزراء الناجحيين لديهم فرص قويه للاستمرار خاصة بعد أن أمسك وزير البترول بالحكومة  لا ننكر أن مثل هذا التوقيت صعب سوا ء في اختيار وزراء أكفاء أو قبولهم اصلا بمنصب الوزارة في مثل هذه الظروف الصعبة التي تحملهم مسؤولية أكبر من أي وقت مضى .

تم نسخ الرابط