rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عمرو جوهر

تصاعدت في الاونه الاخيرة موجة الكراهية ضد المسلمين في امريكا، وهو الامر الذي اخدصورة اكثر علانية خصوصا بعد ان تصريحات الكراهية المجانية التى يطلقها دونالد ترامبالمرشح لانتخابات الرئاسة الأميريكية عن الحزب الجمهوري، حيث لا يخفي الرجل مشاعركراهيته للمسلمين للحد الذي قال انه سيعمل على منع دخولهم الولايات المتحدة.

ويدوا ان تصريحات ترامب حركت المسكوت عنه في الولايات المتحدة الامريكية لتبداء سيلمن التصريحات والأقاويل كلها تعبر عن عداء دفين للمسلمين، حيث ان احداث ١١ سبتمبروالتي تعرض فيها برج التجارة العالمي رمز امريكا التجاري لعمل ارهابي أدي الى انهيارالمبني ومقتل ٥ آلاف شخص كانوا بداخله، وهو الحادث الذي على ما يبدوا لم تندمل جراحه بعد.

قبل أسبوعين قتل امام مسجد ومساعدة في حي كوينز في قلب مدينة نيويورك، الحادث لا يبدووكأنه عادي ابدا، بل انه رساله غاية في الخطورة، مفادها اننا نكرهكم وسوف نعبر عن ذلكبشكل عملي فاحذروا، والدليل على هذا ان عمدة مدينة نيويورك بيل دي بالسير قال في بيانله ان "المسلمين أصبحوا في مرمى التعصب".

هل ترامب مسؤول وحده عن هذا التعصب ضد المسلمين، ام انه فقط كان الشرارة التىاخرجت الكراهية للعلن.

قبل ان نحكم على الامر بشكل عاطفي دعونا ننظر حولنا من اخبار تأتي يوميا من الشرقالأوسط تحمل في معظمها قتلي في تفجيرات او قتل مباشر سواء حرق او اغراق او تهجيرجماعي لمسلمين من مسلمين ينتمون الى طائفة اخري، وكلها تتم بنصوص قرآنية لأشخاصيدعون انهم مسلمين ويقتلون بآيات من القران.

لا شك ان تنظيم داعش الإرهابي يشكل تهديد بشكل مباشر لكل الجنس البشري سواء ان كانوامسلمين او غير مسلمين، سواء في المنطقة العربية او أوربا وامريكا، فقد عانت باريس وألمانياولندن من تفجيرات ارهابية تمت جميعا تحت اسم الدين الاسلامي، ومازالت هناك تهديداتاخرى من عمليات محتملة.

حالة الرعب التي تسيطر على المواطن الغربي نصدرها نحن له يوميا صوتا وصورة فيعمليات قتل وحشية لا يتخيلها بشر، الغرب جاهل بتعاليم الدين الاسلامي، وله فقط ما يراه ممايخرج منا، وما اسواء ما يخرج منا يوميا.

اعتقد انه لا يجوز ان نصدر للغرب صور مجازر جماعية يوميا ونطلب منه ان يتفهم ان تعاليمالدين الاسلامي ليست هكذا، يجب ان نلتمس العزر لهذا المواطن الغربي في باريس الذيخرج مع أسرته للعشاء قفلوا جميعا تحت اسم الدين الاسلامي، ثم نطلب منه الدخول الي الدينالاسلامي السمح.

لا يوجد دخان بدون نار، فبعد ١١ سبتمبر ترسخت صورة لدى المواطن الأميركي عن الدينالاسلامي وساعده المسلمين بعد ذلك بتأكيدات كثيرة كلها قتل وحرق وتدمير، فكيف لنا اننستغرب من الكراهية للمسلمين.

انا لا أدافع عن الكراهية للمسلمين ولا أتحامل على المسلمين ايضا، ولكني احاول البحث عنصيغة للتواصل بشكل افضل مع المواطن الغربي، وخصوصا الاميريكي الذي أعيش وأتعاملمعه يوميا.

لماذا كل ما يخرج من الشرق الأوسط سلبيات فقط، لماذا لا تستثمر الحكومات لتحسينوتوضيح صورة العرب والمسلين، وشرح حقيقة تنظيم داعش الذي يعاني منه المسلمين ايضافي الداخل، لماذا لا نظهر مظاهر الفن والحضارة للغرب الذي يقدر الجمال.

 

*صحفي مصري مقيم في واشنطن

 

تم نسخ الرابط