بقلم : جميل كراس
قد يكون صمت المدرجات أو خلوها من الجماهير الثائرة هو الحل أو أفضل كثيرا من حوادث الشغب أو تدمير وإشعال الشماريخ فى كل مكان، إلى جانب إلحاق الضرر بالمنشآت وتحطيم مقاعد المدرجات وتوجيه السباب والشتائم لكل من يريدون من رموز الدولة وكذلك عدم احترام قدسية أو حرمة الملاعب إذا جاز التعبير أو اقتحامها وهو ما يتعارض مع العرف الرياضى واللوائح والقوانين !!
وكما ارتكبت الكثير من الجرائم بسبب هذا الانفلات الذى لا مبرر له على الإطلاق ..!
وإلا فقولوا لى لصالح من يتم ذلك؟
ولماذا من الأصل الإصرار على إحداث الفوضى وكأن الأمر أصبح لغزا أو قل هو «تار بايت» بين هؤلاء الذين يثيرون الفوضى وحالات الشغب ويريدون إشعالها نارا وبين الأطراف الأخرى المعنية ؟!
ورغم هذا فإننى أرى أن أحداث مباراة الأهلى وتوسكر الكينى فى البطولة الإفريقية كانت مدبرة وهى مازالت عالقة بالأذهان وتفرض نفسها بقوة فيما هو قادم، ولأن مثل هذه السلوكيات المهمة التى لا تجد تفسيرا منطقيا أو عقلانيا لها !
ولذا أحذر كثيرا بأنه إذا لم تحسم تلك المسألة بوضع حلول جذرية لها فلن تكون مثل هذه الأحداث هى الأخيرة ولأن كل الشواهد تبرهن بأن جماهير الألتراس بصفة عامة أصبحت بمثابة بركان يثور فى أى وقت وقابل للانفجار لأتفه الأمور.. فما بالنا إذا كانت التجاوزات الماضية وحالات هياج الألتراس لم يكن لها أى داع أو كذلك ما يبررها على الإطلاق، لكننى أعتبرها سلسلة متواصلة من حلقات ما تمر به البلاد من حالات انفلات أمنى وخروج على القانون الذى تم اغتياله بفعل فاعل واللهم احفظ مصر من كل سوء وشيطان رجيم..
∎تعجبت كثيرا من قرار الجبلاية برفع أجر (ربيع ياسين)المدير الفنى لمنتخب شباب مصر إلى 54 ألف جنيه رغم ما حقق من انتصارات فريدة لم يحققها سواه فى الوقت الذى يتقاضى فيه أى لاعب كرة ملايين الجنيهات فى الموسم الواحد، وإذا لم تصدقوا أسألوا (أحمد جعفر)لاعب الزمالك الذى اشترط على ناديه 3 ملايين جنيه لتجديد عقده وحتى يستمر مع فريقه.. فعلا.. دنيا حظوظ ولا تعليق !!
∎لفتة إنسانية قامت بها الهيئة العامة للتأمين الصحى بالتعاون مع «MSD» الشركة العالمية للدواء والأمصال بتنظيم أول مؤتمر لجراحات قلب أطفال مصر، والذى تم التأكيد فيه على الدور الذى يجب أن يقوم به بإجراء ما يقرب من 65٪ من جميع جراحات القلب المفتوح من أطفال مصر ولتقدم هذه الخدمات ضمن المنظومة الصحية للأطفال وطلبة المدارس ومن أجل بناء جيل جديد من الأصحاء الذين ولدوا بعيوب خلقية ولأن أطفال مصر هم شباب المستقبل، فالاهتمام بهم منذ الطفولة كان هدفا وعملا بالقول إن العقل السليم فى الجسم السليم.. وشكرا للقائمين بهذا العمل الإنسانى لأطفال مصر.



