الأربعاء 18 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : جميل كراس

 

 

ساور الشك الكثير أن تقام بطولة الدورى فى أى موعد قد تم تحديده من قبل ويظل الوضع قائما حتى الآن وإلى حين إشعار آخر، فالأجواء مازالت غامضة وغير ممهدة فى ظل حالة التخبط التى تعيشها المنظومة الكروية برمتها فما بين تصريحات الوزير «فاروق العامرى» المسئول الأول عن الرياضة فى مصر وتأكيده على عودة الدورى أكثر من مرة فى ظل الظروف والملابسات التى نعاصرها وكان آخرها يوم 71 أكتوبر موعدا لانطلاق المسابقة، ولكن خابت كل التوقعات وراح القرار أدراج الرياح وتم التأجيل إلى أجل غير مسمى!!

 
وكم تساورنى الشكوك أكثر بأن النشاط الكروى لن يخرج إلى النور فى أى موعد قد يحدده المسئولون، وقد يكون السبب فى ذلك ما نحياه أو نعيشه من عدم القدرة على اتخاذ القرار وتنفيذه، خصوصا إذا كان القرار محددا باليوم أو التاريخ ولأنه فى اعتقاد شخصى الضعيف أن القرار جاء دون دراسة شافية لما يدور حولنا فقد لا يهم البعض الآخر متى أو أين تنطلق المسابقة، ولأن الحكمة فى اتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية كانت مطلوبة إلا أن القرارات العنترية قد لا تجدى أو تفيد، وبعد أن أيقن الجميع أن القرار الحاسم قد لا يملكه المسئولون بقدر ما هو بعيد عن أيديهم.. وهنا أقصد بصريح العبارة جمهورية الألتراس المكلوم الذى تم تسييسه مؤخرا رغم أنف الآخرين فهم الذين ظهروا فى الصورة مؤخرا وأصبحوا بالفعل أصحاب القرار وهنا لا أريد الخوض لماذا تم التأجيل ومن قبلها المماطلة والتسويف حتى ننتهى إلى قرار التأجيل إلى أجل غير مسمى وفى ظل سقطات المسئول الأول بتحديد أكثر من موعد ليتضح فيما بعد أنها لا تخرج فى كونها سوى فقاعات فى الهواء.. فقد كان عليه أن يتأنى وألا يتسرع فى اتخاذ القرار.
 
∎ قدم الاتحاد الأوروبى تحديا جديدا للمصورين المصريين من الهواة من خلال المسابقة السنوية الخاصة بمهارات التصوير الفوتوغرافى لعام 2102 وتجىء المسابقة هذا العام تحت شعار «المرأة المصرية فى عصر جديد» تقديرا للدور الكبير الذى تقوم به فى تاريخ مصر وخلال التطورات الأخيرة بعد ثورة 52 يناير، ولهذا فإن كل أبناء مصر مدعوون للتعبير عن رؤياهم من خلال التصوير الفوتوغرافى فى خلق عصر جديد لمصر وسيحصل الفائزون على جوائز مادية وعينية.
 
وتتوقع بعثة الاتحاد الأوروبى فى مصر أن يتمكن المتسابقون فى التقاط وتقديم جوهر المرأة المصرية فى عصر جديد.
تم نسخ الرابط