بقلم : هند عزام
المتلونون، أصحاب "السبوبة"، الذين هربوا إلى تركيا، وباعوا أوطانهم، من أجل حفنة من الدولارات؛ ليخدموا أهداف أسيادهم، الأغا التركي، رجب أردوغان الرئيس التركي، و"تميم"، أمير تنظيم الحمدين بقطر.
أطلقوا القنوات الموالية للجماعة الإرهابية، التي تتعاون مع الأغا، وتنظيم الحمدين، تلونوا كالحرباء في محاولة فاشلة، لتحقيق أهدافهم المشبوهة بتأجيج الفتن ونشر الشائعات.
تاريخ هؤلاء حافل بالفشل، والهروب، فأيمن نور "أكل" حقوق العاملين بإحدى الصحف، قبل هروبه إلى تركيا، ومحمد ناصر ومعتز مطر، اللذان هاجما محمد مرسي، ثم باعا نفسيهما من أجل حفنة من الدولارات.
محاولات تلك الجماعة على أبواقهم الإعلامية بشكل مستميت، لتنفيذ خططهم، وعندما تفشل، يهرعون إلى استضافة شخصيات "كارتونية"، منها المقاول الهارب محمد علي، الذي فضح هؤلاء بتسريب نشره على صفحته الشخصية، بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لمحادثة "واتس آب"، بينه وبين الإخواني ياسر العمدة، الذي تحدث فيه الآخر عن تمويل تنظيم الحمدين للهاربين إلى تركيا، بمبالغ شهرية، وذكر فيها اسم حامل الشنطة، وهو عبدالرحمن أبودية، وشهرته "أبوعمار" فلسطيني الأصل، يحمل جنسية إنجليزية، وعقب محاولات أذناب الجماعة الإرهابية من استيعاب الصدمة نشر الهارب ياسر العمدة، فيديو حاول فيه استغلال الأمر لمصلحته، وباع أصدقاء الأمس، ولعب دورًا خائبًا لتجميل نفسه في مشهد تمثيلي بحت، إلا أنه اعترف بالفيديو على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بأن المحادثة تمت، ولكنها لم تسرّب من موبايله، إنما من موبايل المقاول الهارب.
المشاهد العبثية لهؤلاء الخائنين الخائبين، التي "تعريهم"، وتكشف عوارتهم، وأن المتغطي بأسيادهم "عريان".. في النهاية، تلك القنوات "مكملين"،
و"الشرق"، و"الجزيرة"، وإعلاميوها باتوا سلعة رخيصة، ظهرت عيوب صناعتها للعلن، على الرغم من محاولات زخرفتها، والخناقة بينهم انقلبت إلى "خناقة حواري"؛ حيث قام ياسر العمدة، العامل السابق بقناة "الشرق"، بفضحهم بفيديو على صفحته الشخصية، بموقع التواصل الاجتماعي، ووصفهم بأنهم تجار ثورة، بأموال السبوبة، وأصبح من الواضح أن الأيام المقبلة ستشهد مزيدًا من الفضائح، التي لا اندهش من مشاهدتها؛ لأن تلك الشخصيات الكارتونية دأبت على تعرية نفسها، منذ عام 2018 فور أزمة العاملين بقناة "الشرق"، مع أيمن نور، مالك القناة، الذي اتهموه بالفساد المالي، وكشفوا تجسسه عليهم.
المتلونون، أصحاب "السبوبة"، الذين هربوا إلى تركيا، وباعوا أوطانهم، من أجل حفنة من الدولارات؛ ليخدموا أهداف أسيادهم، الأغا التركي، رجب أردوغان الرئيس التركي، و"تميم"، أمير تنظيم الحمدين بقطر.
أطلقوا القنوات الموالية للجماعة الإرهابية، التي تتعاون مع الأغا، وتنظيم الحمدين، تلونوا كالحرباء في محاولة فاشلة، لتحقيق أهدافهم المشبوهة بتأجيج الفتن ونشر الشائعات.
تاريخ هؤلاء حافل بالفشل، والهروب، فأيمن نور "أكل" حقوق العاملين بإحدى الصحف، قبل هروبه إلى تركيا، ومحمد ناصر ومعتز مطر، اللذان هاجما محمد مرسي، ثم باعا نفسيهما من أجل حفنة من الدولارات.
محاولات تلك الجماعة على أبواقهم الإعلامية بشكل مستميت، لتنفيذ خططهم، وعندما تفشل، يهرعون إلى استضافة شخصيات "كارتونية"، منها المقاول الهارب محمد علي، الذي فضح هؤلاء بتسريب نشره على صفحته الشخصية، بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لمحادثة "واتس آب"، بينه وبين الإخواني ياسر العمدة، الذي تحدث فيه الآخر عن تمويل تنظيم الحمدين للهاربين إلى تركيا، بمبالغ شهرية، وذكر فيها اسم حامل الشنطة، وهو عبدالرحمن أبودية، وشهرته "أبوعمار" فلسطيني الأصل، يحمل جنسية إنجليزية، وعقب محاولات أذناب الجماعة الإرهابية من استيعاب الصدمة نشر الهارب ياسر العمدة، فيديو حاول فيه استغلال الأمر لمصلحته، وباع أصدقاء الأمس، ولعب دورًا خائبًا لتجميل نفسه في مشهد تمثيلي بحت، إلا أنه اعترف بالفيديو على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بأن المحادثة تمت، ولكنها لم تسرّب من موبايله، إنما من موبايل المقاول الهارب.
المشاهد العبثية لهؤلاء الخائنين الخائبين، التي "تعريهم"، وتكشف عوارتهم، وأن المتغطي بأسيادهم "عريان".. في النهاية، تلك القنوات "مكملين"،
و"الشرق"، و"الجزيرة"، وإعلاميوها باتوا سلعة رخيصة، ظهرت عيوب صناعتها للعلن، على الرغم من محاولات زخرفتها، والخناقة بينهم انقلبت إلى "خناقة حواري"؛ حيث قام ياسر العمدة، العامل السابق بقناة "الشرق"، بفضحهم بفيديو على صفحته الشخصية، بموقع التواصل الاجتماعي، ووصفهم بأنهم تجار ثورة، بأموال السبوبة، وأصبح من الواضح أن الأيام المقبلة ستشهد مزيدًا من الفضائح، التي لا اندهش من مشاهدتها؛ لأن تلك الشخصيات الكارتونية دأبت على تعرية نفسها، منذ عام 2018 فور أزمة العاملين بقناة "الشرق"، مع أيمن نور، مالك القناة، الذي اتهموه بالفساد المالي، وكشفوا تجسسه عليهم.



