بقلم : ألفت سعد
• وضحت الرؤى كاملة لكل من يعارض سلطة الأخوان الحاكمة فهم مستمرين فى تنفيذ سياساتهم للتمكين و هدم أعمدة الدولة لإقامة دولة الأخوان كاملة غير مبالين بخطط التنمية أو حل مشاكل البطالة أو الأجور أو الزراعة أو الصحة و التعليم - كل ذلك يأتى تباعاً و قد لا يأتى مش مهم !
- المشكلة أن المعارضة سواء الرسمية أو الشعبية لا تفعل شيئاً سوى الجدال و النقد و السخرية و هذا ليس كافياً و لن يزيح الأخوان .. أولاً :لابد لشباب الثورة و كافة أطياف المعارضة من التيارات المدنية من العمل الشاق كل" ( بتنوين اللام) فى موقعه الطالب و العامل و المهندس و المعلم و كل المهن .. ثانياً: إعلان موقف المعارضة من تجاوزات و سلبيات السلطة الحاكمة بالتظاهر السلمى فقط و لساعات محددة و ترك الإعتصامات التى فقدت تأثيرها و جدواها و لم تعد تؤثر فى تغيير خطط الأخوان بل على العكس هم ماضون فى مخططاتهم بكل صلف و الدليل على ذلك إرتفاع عدد الوزراء الأخوان فى التعديل الوزارى المزرى ..
ثالثاً : و هو الأهم تواجد المعارضة بين فئات الشعب المطحونة يخرج من بينهم من يمثلهم و محاولة حل مشاكلهم و توصيل معاناتهم للمسئولين و فضح أى مخالفات أو تجاوزات من خلال وسائل الإعلام .
كل ذلك سيحول الأداء النظرى للمعارضة إلى حيز التفعيل الحقيقى ليتم التلاحم بالشعب و تزداد قاعدة المعارضة رسوخاً مما يمكنها من الفوز بأصوات معظم فئات الشعب فى الإنتخابات القادمة أو الإطاحة بسلطة الأخوان المنتخبة ( المحتلة) و لتتعلم المعارضة من الأحزاب السلفية التى تدعم نفسها فى الشارع و مع الجهات الأجنبية و نخشى أن تكون البديل عن الأخوان !!
• فشلت التيارات المسماة بالإسلامية فى فك الإرتباط الوثيق بين مسلمى مصر و مسيحيها بل على العكس أصبح الإرتباط أكثر صلابة و أصبحت العلاقات أكثر دفئاً حتى أن الكاتدرائية فى عيد القيامة إمتلئت بالمسلمين و انصهرت مشاعر طرفى الأمة فى بوتقة الوطن .. كل الحب و الإعزاز لأخواتى المسيحيين
أختص منهم الوزيرة الليدى الدكتورة نادية مكرم عبيد و الوزير ماجد چورچ الذى يتميز بأخلاق الفرسان و صديقة صباى التى لم أنس صداقتها رغم فراقنا أربعين عام رضا يوسف سويحة .. و لن أنسى ما حييت جارتى أيام الشباب رينيه رشدى التى آزارتنى فى محنتى و ظلت تردد إسمى أثناء مرضها الشديد
حتى توفاها الله .. هل يمكن أن ننسى مثل هؤلاء؟!



