الأربعاء 18 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : جميل كراس

∎ يدرك لاعبو الأهلى وعلى رأسهم الجهاز الفنى، بأن أمامهم فرصة تاريخية قد لا تتكرر بالفوز بدورى رابطة أبطال الدورى الأفريقى، حتى لو كانت نتيجة الجولة الأولى التى انتهت بالتعادل الإيجابى ببرج العرب غير مطمئنة، فالأهلى عودنا على الانتصارات فى الكثير من المواقف الصعبة، وهو يقبل التحدى ولا يعرف المستحيل فى ظل الأجواء الصعبة أو المتوترة، غير أن المباراة القادمة لن تكون سهلة لكل من الفريقين، فالمنافس أيضا عنيد يمتلك نفس التطلعات أو الطموحات فى اللقب الأفريقى، لكن الأهلى بما له من باع طويل فى القارة السمراء إلى جانب خبرات لاعبيه قادر على تجاوز الصعاب وتكرار الإعجاز الأفريقى الذى حدث من قبل عندما انتزع البطولة من نفس الملعب أمام الصفاقسى التونسى عام 6002، ولقد حقق الأهلى الكثير فى انتصاراته الأفريقية خارج ملعبه ورصيده فى البطولات فى القارة السمراء 41 بطولة أفريقية نصفها تقريبا خارج مصر.. أى أن الأهلى باختصار شديد حقق ألقابا على أرض المنافسين ومثلها داخل مصر، وعلى هذا الأساس قد لا أتفق مع المتشائمين بأن اللقب قد تم حسمه من المباراة الأولى، فمازال فى الأمل بقية وبنسبة أكبر من خلال 09 دقيقة أخرى قد يفعل خلالها رجال الأهلى الكثير، إذا أرادوا ذلك وأدوا مباراتهم بروح قتالية عالية ورجولة للدرجة التى يلتهمون فيها النجيل الأخضر داخل استاد رادس بتونس.

أتمنى أن يعود الأهلى بالكأس ليقدمها إلى أرواح الشهداء.

∎ ما كل هذا الهزل الشديد من جانب بعض اللاعبين، وما هذا السخف، فلقد تألمت كثيرا بسبب تصريحات الصغار من اللاعبين وتهديداتهم باللجوء للاحتراف بالفرق الإسرائيلية فى ظل أزمة توقف الدورى المحلى واعتراضا على حالة التجميد التى يعيشونها.. والسؤال الذى يفرض نفسه: كيف يجرؤ مثل هؤلاء الصغار على هذا السلوك المشين؟! والعمل على إهدار وطنيتهم مقابل حفنة من المال وبهذه الصورة المؤلمة أو الوضيعة، والأدهى من ذلك أن يبادر المسئولون داخل الكيان الصهيونى بأنهم لم يعلنوا عن استقدام لاعبين مصريين ولأن لديهم ما يكفيهم، ويا ألف حسرة أو العار لأن ما تردد يجعلنى أعترف بأن مثل هذه التصرفات الطائشة مجرد لعب عيال للتهويش أو التهديد ليس أكثر أو أقل من ذلك ولذلك فإن ما حدث يدعو للسخرية.

غير أنى مع هؤلاء الذين يطالبون بسرعة عودة الدورى، لأن ذلك مصدر رزقهم الوحيد بشرف وأكل عيشهم، لكن عندما تدفع الحماقة البعض بالترحيب بالاحتراف داخل الكيان الصهيونى، فقولوا على أخلاقهم السلام.. ودعونى أسأل أيضا إذا ضاق بكم الحال إلى هذه الدرجة، فهناك العديد من الدوريات الأخرى الشريفة فى شتى بقاع الأرض، إذا كنتم تملكون المواهب الحقيقية وليست الزائفة وباختصار بلاش هيافة!!

 

 

تم نسخ الرابط