بقلم : ابراهيم جاد
المجد لعاصرى الليمون ، المجد لبلال فضل ، من قاد كل العاصرين للهتاف والتصفيق للرئيس المعزول كى يجلس على الكرسي ، المجد لبلال الذى اخذ على عاتقه محاربه النظام القديم كفارس مغوار يسقط خصومه من خلال عصر الليمون ، وراح يعصر ويعصر ، وكلما كان العصر يتساقط ' لاسعا" كلما كانت الاستجابه سريعه وايجابيه نحو تحقيق اهداف نظرية العاصرين لصاحبها بلال فضل.
ونجحت نظرية العاصرين ومن روج لها واستفاد منها ولان بلال فضل ادرك ان دوره قد انتهى بتولى جماعة الاخوان الحكم ، فقد اختفى تماما من المشهد السياسي ، ولم نسمع له كلمه ادانه واحده تندد بما فعله الاخوان فى موقعه مكتب الارشاد الاولى او موقعه الاتحاديه ، واكتفى السينارست اليمنى الاصل بالجلوس فى شقته بالقصر العينى يكتب مشاهد فيلما سينمائيا جديدا اتفق على ثمنه ، وغاب فضل عن الاحداث ، فالرجل يتذكر مصر ويتحدث عنها فقط فى اوقات فراغه فقط !! اما حين يمضى عقدا لكتابه فيلم او مسلسل .. فلتحترق روما بما فيها ، فلقمة العيش هى الاهم ، وهو هنا مثله مثل اى " كسيب" فهلوى .
وظهر اخيرا الفارس وخرج من محرابه ، حين سقط نظام الاخوان وهتفت الملايين فى الشارع بسقوط حكم المرشد وسقوط حكم جماعه الاخوان المسلمين ، وادرك بلال ان نظرية عصر الليمون والتى ارتبطت بشكل وثيق بظهور الاخوان للحكم ، ستختفى باختفاء الاخوان وان مشروعه ونظريته مهدده بالاندثار ، فلم يجد ما يعلق عليه بشئ حين ادرك ان هناك ملايين قد خرجت بالفعل للشارع فى ٣٠ يونيو ، فى موجه ثوريه قفزت فوق ثورة ٢٥ يناير وان اعتبرها البعض المتممه لها .
وتفنن السينارست فى صياغة بيان او موقف سياسي ازاء كل ما يجرى فى الشارع ، هل سيقول ان هذا انقلابا ؟ بالطبع لا ، الناس هتلفظه ويخسر كثيرا من مصداقيته وسيظهر بنفس وجه عبد المنعم ابو الفتوح ، بمنطق انه موجود داخل الجماعه لكنه ليس فى التنظيم ، هل سيقول انه شارك فى اليوم الاول للثورة ، لم يسمع له احد حسا !! ، ماذا سيصنع بلال اليمنى ؟!! ان افضل شئ هو تقليب الموقف والتعليق على خارطة الطريق التى وضعها الجيش ، مع الوضع فى الاعتبار الابتعاد قدر الامكان عن الهتاف ضد العسكر ، لان ذلك سيتسبب فى كراهيته شعبيا ، اذن الافضل هو ان نقول ان هناك حاله من الانقسام فى الشارع ، بين اسلاميين وليبراليين ، وان نجمع اكبر قدر من التوقيعات على بيان من نشطاء وحقوقيين وثوريين رافضين لاى تدخل من الجيش فى السياسه، وكانت هذه هى نظرية بلال فضل فى الخروج باستراتيحيه مضمونه ، بعيدا عن نظرية عصر الليمون ، لتحل محلها نظرية الجوافة.
المجد لعاصرى الليمون ، المجد لبلال فضل ، من قاد كل العاصرين للهتاف والتصفيق للرئيس المعزول كى يجلس على الكرسي ، المجد لبلال الذى اخذ على عاتقه محاربه النظام القديم كفارس مغوار يسقط خصومه من خلال عصر الليمون ، وراح يعصر ويعصر ، وكلما كان العصر يتساقط ' لاسعا" كلما كانت الاستجابه سريعه وايجابيه نحو تحقيق اهداف نظرية العاصرين لصاحبها بلال فضل.
ونجحت نظرية العاصرين ومن روج لها واستفاد منها ولان بلال فضل ادرك ان دوره قد انتهى بتولى جماعة الاخوان الحكم ، فقد اختفى تماما من المشهد السياسي ، ولم نسمع له كلمه ادانه واحده تندد بما فعله الاخوان فى موقعه مكتب الارشاد الاولى او موقعه الاتحاديه ، واكتفى السينارست اليمنى الاصل بالجلوس فى شقته بالقصر العينى يكتب مشاهد فيلما سينمائيا جديدا اتفق على ثمنه ، وغاب فضل عن الاحداث ، فالرجل يتذكر مصر ويتحدث عنها فقط فى اوقات فراغه فقط !! اما حين يمضى عقدا لكتابه فيلم او مسلسل .. فلتحترق روما بما فيها ، فلقمة العيش هى الاهم ، وهو هنا مثله مثل اى " كسيب" فهلوى .
وظهر اخيرا الفارس وخرج من محرابه ، حين سقط نظام الاخوان وهتفت الملايين فى الشارع بسقوط حكم المرشد وسقوط حكم جماعه الاخوان المسلمين ، وادرك بلال ان نظرية عصر الليمون والتى ارتبطت بشكل وثيق بظهور الاخوان للحكم ، ستختفى باختفاء الاخوان وان مشروعه ونظريته مهدده بالاندثار ، فلم يجد ما يعلق عليه بشئ حين ادرك ان هناك ملايين قد خرجت بالفعل للشارع فى ٣٠ يونيو ، فى موجه ثوريه قفزت فوق ثورة ٢٥ يناير وان اعتبرها البعض المتممه لها .
وتفنن السينارست فى صياغة بيان او موقف سياسي ازاء كل ما يجرى فى الشارع ، هل سيقول ان هذا انقلابا ؟ بالطبع لا ، الناس هتلفظه ويخسر كثيرا من مصداقيته وسيظهر بنفس وجه عبد المنعم ابو الفتوح ، بمنطق انه موجود داخل الجماعه لكنه ليس فى التنظيم ، هل سيقول انه شارك فى اليوم الاول للثورة ، لم يسمع له احد حسا !! ، ماذا سيصنع بلال اليمنى ؟!! ان افضل شئ هو تقليب الموقف والتعليق على خارطة الطريق التى وضعها الجيش ، مع الوضع فى الاعتبار الابتعاد قدر الامكان عن الهتاف ضد العسكر ، لان ذلك سيتسبب فى كراهيته شعبيا ، اذن الافضل هو ان نقول ان هناك حاله من الانقسام فى الشارع ، بين اسلاميين وليبراليين ، وان نجمع اكبر قدر من التوقيعات على بيان من نشطاء وحقوقيين وثوريين رافضين لاى تدخل من الجيش فى السياسه، وكانت هذه هى نظرية بلال فضل فى الخروج باستراتيحيه مضمونه ، بعيدا عن نظرية عصر الليمون ، لتحل محلها نظرية الجوافة.



