بقلم : جميل كراس
∎ ما يحدث من ضغوط من جانب مجموعات ألتراس الأندية بمختلف ميولها أو مشجعيها، يرى البعض أنها خرجت عن مسارها الطبيعى التى وجدت من أجله، لكن الواقع أكد دون ذلك وأصبحت مجموعات الألتراس نوعًا من الضغوط السياسية، فبدلاً من تكريس تلك المجموعات جهودها للتشجيع بالمدرجات ومؤازرة الأندية التى تنتمى لها ظهر الألتراس الأهلاوى فى الميادين والشوارع وأمام البرلمان ومجلس الوزراء والقضاء العالى والنائب العام.. إلخ، وذلك كنوع من الضغط السياسى والتعجيل بسير التحقيقات فيما يخص مجزرة بورسعيد انتظارًا للحكم السريع أو الناجز، فى المقابل مجموعات الألتراس البورسعيدية تصعد موقفها بالشغب وإثارة الفوضى بالشوارع والميادين ومحاولة الاعتداء على عدد من المرافق الحيوية بالدولة مثل قناة السويس أو غيرها هذا كله يجعلنا نحذر بأن الدور المنوط به الألتراس قد خرج عن مساره الطبيعى وأصبح يمارس دورًا آخر أخذ التوجهات التى تندرج تحت مسمى آخر وكأن البلد ناقصة مشاكل.
∎ موقف الداخلية لاستئناف نشاط الكرة إلا بشروط خاصة قد يحتاج إلى إعادة نظر على الأقل أو تحديد جدول زمنى لاجتياز تلك الأزمة بشروطها، إلى جانب مناقشة الأسباب الحقيقية وراء توقف الكرة حتى تتمكن الأندية وكذلك الاتحادات الرياضية أن تضع خططها للمستقبل، لكن حالة الغموض التى نعيشها حالياً وتعليق حجة الدواعى الأمنية دون أى إيضاح أو تفسير أو حتى مبررات قد تكون مقبولة أمر قد انتهى بدوره ولأنه صراحة هذا الرفض المتكرر يجعلنا نشكك كثيرًا فى عدم قدرة الأمن على تقدير الموقف فلا يصح أن نجمد نشاطنا الكروى على طول الخط، فالمستقبل الذى ينتظر الكرة المصرية يدعو للتشاؤم فى ظل هذه الأوضاع الملتوية وتراجع منتخبنا الوطنى فى التعنيف العالمى خير دليل وإجابة واضحة لا تحتاج إلى تعليق والأكثر من ذلك إذا كان الأمن غير قادر على تأمين مباراة أو أكثر فكيف يستطيع حماية الوطن؟!
∎ فى إطار الجهود المبذولة للنهوض بالشباب أطلقت نسلة مصر مبادرة جديدة من نوعها بعنوان «دولسى شباب ناجح» للمدارس الثانوية بقرية البراجيل محافظة الجيزة وبالتعاون مع جمعية علشانك يا بلدى وقد تم تصميم تلك المبادرة التى من خلالها سيتم تطبيق منهجية فريدة فى التعليم لتمكين الشباب بالمهارات والمعلومات للتخطيط لمستقبلهم المهنى وأيضا لغرس مجموعة من القيم لدفع الشباب بالتفاعل مع المجتمع بطريقة إيجابية.. ونحن نقول مرحبًا بمثل هذه النوعية من المشروعات البناءة وأهلاً بشباب ناجح ومستقبل أفضل للوطن وأبنائه.



