بقلم : جميل كراس

عندما يخرج الكلام على لسان وزير الرياضة العامرى فاروق مؤكدا بأن محاولات عودة أو استئناف النشاط الكروى مازالت مستمرة وإن يوم 51 ديسمبر الجارى بالفعل يمكن أن تعود معه المسابقة هذا شىء أعتبره عاديا أو بمثابة مؤشر جيد يحسب له.. مع العلم بأن الموعد المحدد هو نفس اليوم الذى يتم فيه الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد .. لكن كل الدلائل أو المؤشرات وكذلك الأحداث الجارية تقر بغير ذلك وأن الدورى أصبح على كف عفريت والعفريت عايز حد يصرفه ويا ترى من يقدر يفك تلك الطلاسم أو هذه الشفرات !!
وفى الوقت الذى يؤكد فيه (جمال علام) رئيس الجبلاية أنه يستحيل عودة أو استئناف النشاط الكروى إلا بموافقة الداخلية وأنا أسأله طب على أساس إيه حددت سيادتك يوم 15ديسمبر الجارى لعودة الدورى .. أرجو ألا أكون مخطئا أو لست على صواب عندما أهمس فى أذنكم جميعا مافيش فايدة لا دورى ولا كأس من واقع الأحداث وما يدور على أرض الواقع خير برهان على ما أقوله فكل الأمور بتوصلنا إلى اتجاه واحد ليس له بديل وهو الطريق المسدود بعد أن مات الدورى إكلينيكا قبل أن يولد لاسيما، وأن الرياضة مجرد عنصر ترفيهى وليست فى دماغ المسئولين الكبار واللى مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط ..
∎ الأهلى فى اليابان بمونديال العالم بعد أن توج بطلا على عرش الكرة الإفريقية يدخل نوعا آخر من التحدى رغم الصعوبات إلا أن الفرصة مواتية ليضيف نادى القرن الإفريقى المزيد من الإنجازات التى ينفرد بها على الساحة المصرية والإفريقية، ودخل أيضا رحلة العالمية للمرة الرابعة، وأنا أعتقد بأنها فرصة جيدة لرجال وأبطال الأهلى ليسطروا أسماءهم من نور أمام فرق وأبطال العالم من مختلف قاراته ..
∎ اندهشت كثيرا عندما قام الاتحاد الإفريقى (الكاف) بتوقيع عقوبته من خلال لجنة انضباطه على النادى الأهلى وألزمه بدفع غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار، وهى لا تساوى إطلاقا حجم ما ارتكبه مسئولو الأهلى من سلوكيات بسبب قيامهم بوضع صور للشهداء خلال مباراة الأهلى والترجى باستاد برج العرب.. وسر اندهاشى ما الضرر الذى وقع من هذا التصرف وما حجم الجرم الذى ارتكبه المسئولون فى ذلك، وهل تخطى الأهلى حدوده وقام برفع الشعارات السياسية أو الدينية وكان يدعو للتمييز وهل هناك من مخالفة للوائح فى ذلك التصرف الذى يعتبر الكاف عيبا والله حاجة بجد تثير الضحك والسخرية لمثل هذه الأمور الأكثر سطحية وهيافة.



