الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : لواء أركان حرب/ جمال عمر

يعد من أهم وأبرز نتائج سقوط الإخوان كفصيل ديني فشل في أول تجاربه السياسية في مصر بعد عام واحد من وصولهم للعرش هو احتدام الصراع بين السياسة والدين في مواجهة كاشفة دون مجاملات أو تحفظات سواء بين أهل السياسة بفصائلها المختلفة وبين من يمارسون السياسة من أهل الدين من جهة ، ثم من جهة أخرى داخل كل تيار على حدة .

ونظرا للتباين الشديد للمفاهيم حتى داخل التيار الواحد فيكثر الجدل بين المفكرين من مختلف الاتجاهات والانتماءات حول الدين والسياسة وتظل المعضلة قائمة في ظل تمسك كل طرف برأيه كاعتقاد لا يقبل النقاش أو التطور خاصة لدى من يمارسون السياسة من أهل الدين أو المنتمين للتيارات الدينية .

وتقف المجتمعات الشرقية المسلمة على وجه الخصوص حائرة بين المتأثرين بالحضارة الغربية ومن يطلقون عليهم العلمانيون والليبراليون (اليسار) في طرف والمنتمين للإسلام السياسي (اليمين) في الطرف الآخر ، وبينهما الكثيرين ممن ربما لايدركون حقيقة الصراع أو يحاولون التواصل مع الطرفين والعيش بين الأغصان كالقرود وهم من يلقبون أنفسهم بالوسط .

ولاشك أن المعضلة تبدو كبيرة فلابد من التقاء الطرفين (اليمين واليسار) لتسير دفة الحياة أو نعود ليسلم أحد الطرفين القياد للطرف الآخر وهو ما لن يحدث أبدا خاصة في ظل سقوط فكرة الاسلام السياسي وفشل المشروع الإخواني الذريع وسقوطه المدوي في أقل من سنة وبأخطاء قاتلة أفقدتهم شعبية بنيت عبر قرون طويلة بالأمل الذي تبدد بأيديهم وسياساتهم الفاشلة فوصمت أصحابه شعبيا وسياسيا لعقود طويلة قادمة .

ولسنا نسرد وقائع ولا محاسبين من فشلوا عن فشلهم ، ولكن دوما لابد وأن تكون التجارب موضع دراسة متعمقة وموضوعية فالفشل دوما هو أهم مفاتيح النجاح لو أحسن دراسته بغرض الاستفادة منه في مستقبل الإنسانية وحركة الحياة في المجتمعات .

ولا داع للتورط في تداعيات الصراع الذي يقوده الإخوان ومؤيديهم كفصيل إرهابي يكشف عن وجهه القبيح ضد الشعب والجيش والشرطة والقضاء وكل مؤسسات الدولة بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة ليسطروا بأيديهم مسلسل الانتحار الوضيع غير مبالين بالخراب والدمار والدم الذي سوف يخلفه هذا الصراع عليهم كفصيل أولا ثم باقي المجتمع ، خاصة وأن كل تحرك وتصريح ومؤامرة ينفذونها تنقلب عليهم بخسارة أفدح بالإضافة لتخلي كل الجهات والدول التي اعتمدوا عليها في عداءهم المجنون لوطنهم الذي فقدوا الإحساس بوجوده داخلهم .

ولاشك أننا كمسلمين كنا نتمنى من صميم قلوبنا ومعنا فئات ليست بالقليلة من المسيحيين أن ينجح المشروع المسمى بالإسلامي كما أطلقوا عليه ، وإن كنا اكتشفنا أن المشروع لا وجود له في حيز آمال الشعب والأمة ولا توجد أصلا له استراتيجية ولا أهداف مرحلية محددة لنناقشها أو حتى نقيمها ، ولكن حقيقة ما اكتشفنا بوادره وعلاماته أننا كنا خاضعين لمخطط خيانة وتقسيم صهيوني ينفذ بأيد مسلمة يستهدف استكمال تدمير البلدان المسلمة على وجه الخصوص .

ويثبت هذا وبقوة أن المناطق المشتعلة في العالم ومنذ عقود طويلة تشكل الدول المسلمة أكثر من 90% منها ، فمن أفغانستان ومجاهدي القاعدة الذين تربوا على الموائد الأمريكية لضرب الشيوعية .. لباكستان التي لا تهدأ أبدا ، إلى العراق التي تفككت بأيدي أمريكا والإخوان وصراعات السنة والأكراد ، ومنها إلى سوريا التي اشتعلت بأيدي الإخوان سواء بأيد تركية إخوانية أو من خارجها ، ومن قبلها الجزائر ومليون من القتلى ، ثم الصومال إلى تونس ومالي ، ثم ليبيا إلى حماس وفتح والمعضلة الفلسطينية ومرورا بأندونيسيا ونيجيريا لتصل في النهاية للدولة الوحيدة التي ما زال عمودها الفقري صلبا والمتمثل في جيشها وهي مصر ، متناسين حملات الإبادة للمسلمين في البوسنة من قبل ثم في بورما حاليا والمجتمع الدولي في غيبوبة مصطنعة أو ربما متعمدة .

ولا نستطبع أن نلوم الغرب وأمريكا والصهيونية عن سياساتها ومؤامراتها بقدر ما يجب أن نلوم أنفسنا وبأمانة وموضوعية ، فلو لم تكن مجتمعاتنا لديها الاستعداد للغزو الفكري والتشرذم المجتمعي والتحول للحرب الأهلية ما كان للغرب والصهيونية وأياديها تأثير على هذه الدول والمجتمعات بهذه الصورة المؤلمة .

ولا نستطيع أن ننكر أن أبرز نقاط قوتنا هي نفسها أهم نقاط الضعف في مجتمعاتنا المسلمة هو التعاطف للدين ، وليس التعاطف للدين هو المعيب ولكن المعيب هو التعاطف الأعمى والأحمق دون فهم ، والتردي بمستويات الفهم الجمعي والتشريعي للدستور السماوي الذي أنزله الله تعالى للبشر وكيفية تطويع حركة حياتنا لتتوافق مع الدستور السماوي .

فالفهم لأصول وتشريعات ديننا وتطبيقاته على أرض الواقع في حركة الحياة هو المعيب بالقطع ، وأبسط الأدلة على ذلك أن الدولة الوحيدة التي أنشأت معهدا لدراسة علوم القرآن وتطبيقاته على حركة الحياة كعلم هي دولة غير مسلمة ولا تتحدث العربية وهي ألمانيا .

أما عن بلاد المسلمين فقد توقف تماما التعامل مع آيات كتاب الله كعلم عند القرون الوسطى ، وأصبحت آيات القرآن مقدسة ونتعامل معها على أنها أحجبة وطلاسم سحرية قدسية ، فعندما ساد المسلمون العالم تجمدت دراسات تطور العلوم النظرية والإدارية بل والتطبيقية البحتة في القرآن عند تفسيرات الأوائل وحدود فهمهم المقيدة بظروفهم الزمانية والمكانية وبالتالي قيمهم النفسية ، واعتبرها العلماء الناقلين من بعدهم قمة التطور وآخره ولا يجوز الاجتهاد أو المساس بها ، وكل ما هو مسموح به هو النقل وليس الاجتهاد والذي يعتبرونه هو أساسا لكل بدعة وضلالة .

حتى أننا في المسائل الفقهية والشرعية نجد الإصرار الأحمق على تفسيرات وفتاوى لا تتناسب مع متغيرات البشر والزمان والمكان يؤيده جمود في الفكر والالتزام بالنقل الأعمى والمتعنت خاصة لدى فئات مثل الوهابيين والسلفيين ، ناهينا عما يضمره البعض من معتقدات التكفير الجمعي أو الفردي وما يستتبعه من تفشي مباديء التقية اليهودية الشيعية بين الفرق والجماعات والتي تتلاشى عند الاختلافات والمواجهات ليسطع فكرا جهاديا تكفيريا مبيحا للدم والعرض والمال لكل من يخالفهم ، وهو ما يترك في المجتمعات بؤرا خطيرة للتفكك والتشرذم .

وبدأت منذ قرون طويلة حملة (الإسلام هو الحل) وتكرر فشلها عبر قرون طويلة ولم يتوقف أحد ليسأل نفسه لماذا تفشل الحملات المتكررة لهذا الشعار رغم ثقة الكافرين بالإسلام قبل المسلمين أنفسهم في أن الشعار صحيح فكريا ولغويا ، ولكن النتائج دوما هي مزيدا من الفشل والتخلف .

وهنا لابد وأن نقر أننا فهمنا لمعنى الدين قد تم تزويره تماما ، وجاءت تداعيات تزويره في صورة سقطات متتالية وفشل متكرر أسبغ على الإسلام نفسه صفات الفشل والإرهاب فأسأنا لديننا أبلغ الإساءة ، بل إننا وما زلنا عارا على الإسلام في أقبح صوره وأفظعها وأكثرها تخلفا وتدني .

فالمعنى الواضح والمستقيم من كتاب الله .. للدين أنه هو ... السياسة ، والسياسة هي ... الدين ، كيف يستقيم هذا ... ؟؟؟

المعنى الأصيل للدين كما فرضه رب العزة .. هو الأسس الفكرية والتي تترجم في أقوال و أفعال كسلوك ظاهري وتصرفات للتعامل مع حركة الحياة فإن وافق السلوك ما يرضي الله .. أمكننا أن نعتقد أنه دين الله الذي يريد لعباد الاستقامة عليه ولذلك يقول رب العزة {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5 ، فإخلاص النوايا والسياسات التي تنتهجها في التعامل مع حركة الحياة والبشر هي أمر الله الصريح والواضح ، ثم بعد ذلك لابد أن تحافظ على هذا الإخلاص والاستقامة .. بالصلاة والزكاة وكافة الفروض والمناسك ، ولذلك كذب الذين قالوا أن الدين هو صلاة وصياما وزكاة وحجا وذكرا لله ولحية ومظهرا خارجيا ، فما هي إلا مظاهر ومناسك أنزلها الله وأمر بها فقط للحفاظ على يقظة الضمير ومراقبة النفس وتقويمها لتستقيم على منهج الله في الالتزام بالقيم الإنسانية المطلقة قدر المستطاع .

أما السياسة فهي مجموعة من القواعد الفكرية التي تحدد انتمائك لمسميات وتيارات فكرية مختلفة هي في الحقيقة ودون شك .. ديــن .. لصاحبها ، وهو ما يقوله رسول الله في حدسثه الشريف ( المرء على دين خليله .. فلينظر أحدكم من يخالل) ، ومن هذا المنطلق الفكري فإن الحكومات المسلمة في مهد الحضارة الإسلامية ومجدها كان لها باعا عريضا وواسع الفكر في السياسة ، فقد كان علما يدرس وكانوا دوما يقولون هو علم (كيف تسوس الناس) وكان هناك في التاريخ عباقرة في السياسة على مختلف العصور ومنهم معاوية بن أبي سفيان صاحب مقولة ( لو بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت ، إن أرخوها شددتها ، وإن شدوها أرخيتها ) ، وعمرو بن العاص داهية العرب والذي حكم مصر مرتين متتاليتين .

ولكننا عبر تاريخ المسلمين وحضارتهم المترامية الأطراف ما فرض حاكما قدسية على سياساته لحكم البشر إلا كان حاكما فاشلا سرعان ما يسقطه الناس ويفشل في إدارة دولته ، وهو ما رأيناه من حكم الفاطميين في مصر ، وتلاه حكم أبناء محمد على في القرن العشرين عندما ادعوا أنهم من نسل رسول الله ليواروا عوارهم وضعف سياساتهم .

ولكننا رأينا أعظم حكام الأمويين عبد الملك بن مروان والملقب بأبي الملوك والذي لم يعتمد على نسبه القرشي ولا ادعى أنه الملهم ولا المقدس ولكنه اظهر براعة في إدارة شئون الدولة واستعان بنخبة من أمهر رجال عصره ، واصدر أول عملة إسلامية ووحد أوزانها وكانت خطوه اقتصادية كبيرة حررت اقتصاد الدولة الإسلامية من الاعتماد على العملة الأجنبية أهمها ، وعرب الدواوين والخراج ودرب الكوادر على إدارة شئون المال وكانت خطوه هامة في التاريخ الإسلامي ، استطاع عبد الملك بن مروان أن يتغلب على المشكلات السياسية , ويرسي قواعد الدولة من جديد على أسس قوية ، لذلك عدّة المؤرخون المؤسس الثاني للدولة الأموية وكان يكرر قوله من لا يملك دنياه فلا دين له .

فإذا خرج علينا اليوم من يلقبون بأصحاب الإسلام السياسي وألبسوا فكرهم وسياستهم بالقدسية فهم بالطبع جهلاء ضعاف العقول متجمدي الفكر مدعين بالباطل ، رغم أنهم ربما يملكون نوايا حسنة ولكنهم لا يملكون العلم الذي ينفذون به نواياهم فهم أكثر ضررا على ما يدعون من دين أو انتماء ، فهم أبعد ما يكونون عن دين الله ولا مكان لهم في سياسة البشر .

تلك هي المعضلة الأولى والتي تمثلت في التمسك بالفكر الجامد والاعتماد على قدسية النوايا دون علم أو خبرة سياسية تتناسب مع معطيات وآليات العصر الزمانية والمكانية ومعتمدا فقط على اعتقاد بأنه مؤيد من الله لمجرد حسن النوايا ، ويتناسون ويتغافلون عن أنهم يحيون في الدنيا وهي لا تعطي الكسالى والجهلة والحمقى لمجرد حسن النوايا .

والمعضلة الثانية كانت في تزوير معنى الدين وحصره فقط في فروض ومناسك ومظاهر وتجاهل الهدف الأصلي والحقيقي من خلق الله للإنسان وتكريمه له لجلال وعظمة مهمة عبوديته لله وهي إعمار الأرض بالعلم والعمل الصالح ، والتغافل عن المعنى الحقيقي للدين والذي هو سياسة التعامل مع حركة الحياة ، حيث زور المفكرون والعلماء الأوائل دين الله من مبتداه وادعوا أن تفسير العبادة والعبودية لله هي تأدية الفروض والمناسك بل وأسموها كذبا وزورا بالعبادات فمن أداها فقد نال رضي الله ولو جاهلا وكسولا لم يتعلم أو يكد ويكدح .

في حين أن حقيقة العبودية وأرقى وأهم مراسم العبادة لله تتمثل في آداء المهمة التي خلقنا الله من أجلها والتي استدعت أن يسجد لنا ملائكة الرحمن تشريفا لهذه المهمة وهي إعمار الأرض كخليفة الله ، وبالتالي فنحن مسئولون أمام الله عن كل تقدم علمي يصل إليه غيرنا قبلنا ، وما الفروض والمناسك إلا تذكرة دورية أننا عبيد وعباد له لنستقيم في آداء مهمة الإعمار .

وبتزوير هذا المفهوم ركن المسلمون للكسل والتمتع بالدنيا وعشقوا الراحة والسكينة فأصبحوا متخلفين عن ركب العلم والحضارة رغم أن معظمهم وسع الله عليهم أرزاقهم وخيرات بلادهم فأساءوا استخدام الأرزاق في المتع فقط دون كد أو كدح أو ابتغاء العلم والحضارة فهانوا على الله وهانوا على الدنيا وأصبحوا كما قال رسول الله كغثاء السيل .

حتى المصريون رواد الحضارة القديمة ورمز المدنية في الدنيا صابهم الكسل والركون للراحة والمتع ، وبسطت طباعهم النشطة سماتها عليهم بفكر الفهلوة والنصب والخداع فتوالى سقوطهم وإن كانوا أفضل من غيرهم وحدهم الأدنى دوما أرفع وأعلى مستويات من غيرهم ولكنهم دون مستوى التحضر والتقدم .

من هنا يتضح أننا لابد وأن نعيد الفكر ونراجع أسس التربية في دور العلم والمدارس والجامعات لنرسخ في عقول الأطفال أننا جئنا الدنيا لنتعلم ونعلم ونكد ونكدح ونعمل بما تعلمنا ونعمر الدنيا بالعلم والعمل الدؤوب ، فهكذا تقدمت دول ملحدة مثل كوريا الجنوبية في جنوب شرق آسيا بالتربية على أهمية العلم والعمل كهدف أساسي من الحياة ، لأنها حقيقة المهمة التي خلقنا الله من أجلها ، وهي إستراتيجية لو انتقلت كمباديء دينية لتربية للنشء لأحدثت طفرة في الحضارة المصرية في غضون سنوات قليلة وأحدثت تغيرا مجتمعيا طاغيا في هذا الشعب المحب للدين والمتعاطف معه .

إن تقويم هذا المفهوم بتضافر المؤسسات الدينية والتربوية والتعليمية لنشر فكر إعمار الأرض كمهمة مقدسة خلقنا الله من أجلها ومحاسبين عليها .. ليعد الكلمة السحرية التي تستطيع أن تغير سمات هذا المجتمع في سنوات قليلة تضمن تولد بل انفجار الدوافع الذاتية لدى المصريين للنهوض ببلادهم والإخلاص لها بدافع من الدين وأمل في مستقبل أفضل بتضافر كل الجهود سواء خوفا من عقاب الله لو أهملنا إعمار دنيانا أو رغبة في سيادة الدنيا بالعلم والعمل والكد والكدح .

وبالتالي .. سوف ينشط الجميع .. بما فيهم كسالى المتأسلمين الذين يظنون أن النوايا الحسنة والدعاء وترديد ادعاءات الشرع والشريعة وجلباب ولحية ونقاب وتطبيق الحدود التي وضعت حتى لا تطبق .. وتسمية نظم الحكم بمسميات بالية مضى زمانها مثل الخلافة والبيعة .. والجمود عند فتاوى سقطت حججها وزمانها وأناسها .. سوف يعيد مجد الإسلام الضائع ، وكذلك من مسهم بعض العلم من الغرب ويظنون أن أسس التحصر في الغرب تصلح لمجتمعاتنا المتفردة في طبائعها .

فبنشاط الجميع وتضافرهم سيتعلمون ويعلمون  ويضعون سياسات مبنية على أسس علمية تتناسب مع طبائعهم وسمات مجتمعاتهم وتتوافق مع معطيات وآليات العصر ، ليصنعوا حضارة جديدة ومتقدمة مصرية عربية مسلمة تصلح أن تكون قدوة ومثلا لشعوب مسلمة كثيرة حولنا .

إنها دعوة للفكر والمراجعة والدراسة لمفاهيم دينية وسياسية سوف تتلاشى مع تصحيحها وتدقيق معانيها كثيرا من خلافات السياسة والدين وهو ما يدعونا سريعا للتكاتف بذل الجهد في حشد القدرات الفكرية والثقافية والدينية لتوحيد الاستراتيجيات والأهداف من الحياة ... فهل من مستجيب ... ؟؟؟

 

تم نسخ الرابط