لم و لن ينس التاريخ ما فعله التتار بحرقهم كل البلاد التى قاموا بغزوها و قضوا على كل مظاهر الحضارة و التراث و العلوم و الفنون مثلما أحرقوا مكتبة بغداد و أحرقوا الزرع و البشر و كذلك نيرون الذى أحرق روما
و كذلك الأخوان و أتباعهم سيذكر لهم التاريخ أنهم أول جماعة فاشية فى العصر الحديث تقوم بحرق الأخضر
واليابس و وأد التاريخ و الحضارة و إشعال النيران فى دورا لعبادة سواء كانت كنائس أو مساجد ( مسجد
رابعة العربية ) .. الآن ثبت لنا بالأدلة الدامغة قيامهم بحرق المجمع العلمى و محاولتهم إشعال المتحف المصرى
و حرقهم مبنى الحزب الوطنى فى ثورة ٢٥ يناير و حرقهم الأقسام .. و ها هم الآن يقومون بحرق مصر كلها
من دور عبادة ومنازل و متاحف حتى مكتبة الأسكندرية حاولوا إحراقها .. ما هؤلاء البشر ؟! كأننا نعيش فى كابوس بغيض .. إذا كانت إسرائيل بكل عنصريتها لم تقم بحرق المسجد الأقصى وإن كانت تحاول هدمه فى الخفاء .. كيف نتصور أن تحكمنا هذه الجماعة مرة أخرى .. لقد شاهدنا مشاهد الحريق فى أرجاء حى مدينة
نصر ثم إحراقهم كثير من مؤسسات الدولة من وزارات و مديريات الأمن .. هم يحرقون الدولة بأكملها .. و يتصورون أن الشعب سيرضخ رعبا من تلك النيران لكنهم واهمون لأن النار مأواهم بإذن الله و لن يخشاهم
الشعب بعد أن إمتلأوا كراهية لهذه الجماعة الفاشية التى فقدت الإنسانية و الرحمة و لن يرحمهم الشعب