فوز الزمالك بكل المباريات المتبقية له فى دورى الأبطال الأفريقى يضمن له التأهل لدور الأربعة..
لكن لن يكون ذلك إلا من خلال جهد وعرق لاعبيه وخطط جهازه الفنى رغم الظروف الصعبة التى تعانى منها كل الأندية وليس الزمالك وحده وبما فيها الأهلى أيضا.
ويبقى السؤال الأهم: هل يستطيع الزمالك أن يفوز على الأهلى ومن بعده ليوبارد الكونجولى فى دورى الأبطال الإفريقى.. الإجابة شبه مؤكدة بنعم، لو عمل لاعبوه لذلك وهم قادرون أن يفعلوا حتى لو كان هناك نقص واضح فى صفوف الفريق ككل، كما أن الفرق التى تتطلع إلى البطولة لا تنتظر نتائج الفرق الأخرى، فالأمر يجب أن يكون بين أقدام ورؤوس لاعبى البيت الأبيض.
أما الأهلى فقد يكون فى موقف مختلف بدرجة أو بأخرى أو حتى من منافسه التقليدى الزمالك فلو خسر مباراته المقبلة فسوف يتساوى معه فى عدد النقاط السبع وعندئذ سوف تشتعل فرصالمنافسة فى المجموعة للتأهل للدور قبل النهائى بينما التعادل بين الكبيرين الأهلى والزمالك فسيكون فى مصلحة الأول أكثر منه الثانى رغم حدة المنافسة بين فرق المجموعة ككل.
فالزمالك يتساوى قبل مباراة الأهلى مع ليوبارد الكونجولى فى عدد النقاط الأربع إلا أن فوز الأخير فى مباراته القادمة أمام أورلاندو قد يزيد موقف الزمالك صعوبة.
ولذا فإن الجولة الخامسة المقبلة سوف تشهد مفاجآت غير متوقعة، ولأن الفريق الفائز سوف تنتعش آماله كثيرا نحو التأهل حتى لو كان ذلك على حساب الآخر.
∎مشاكل اللجنة الأوليمبية تزداد وتتعقد يوما بعد الآخر والخلافات بدأت تتسع أكثر ويبدو أن الصراع قد بدأ مبكرا بين رئيس اللجنة المستشار خالد زين ونائبه مما أحدث انقساما والخاسر الوحيد من هذه الانقسامات الرياضة المصرية، ومن هذا المعنى أرجو أن يسارع الجميع داخل اللجنة الأوليمبية بجمع الشمل وتصفية النفوس قبل فوات الأوان.
∎يجب أن يدرك أو يعى جيدا نجوم أى منظومة رياضية أو غيرها أنهم ليسوا ملك أنفسهم خصوصا فيما يتعلق بالصالح العام أو انتماءاتهم الشخصية فهم أحرار بالطبع.. لكنهم غير ذلك عندما يتعلق الأمر بالانفلاتات غير المسئولة أو الغمز أو الهمس على أى من المؤسسات التى تخص الدولة وكذلك شعب مصر الأصيل، وفى هذا الأمر سوف يكون هناك خط أحمر.. وكفانا مهاترات أو خروج عن النص حتى لو كنت نجما !!