رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ألفت سعد

 

لا يجب أن نتجاهل وجود الآف من آهالى  سيناء هم ضحايا العمليات العسكرية التى يقوم بها الجيش المصرى حالياً لمواجهة الإرهاب الأسود الذى ينتشر فى أرجاء سيناء و العمليات الإرهابية التى تعم أرجاء سيناء .. هؤلاء الضحايا يعانون الآن أسوأ أيامهم بعد أن إضطروا إلى هجرة منازلهم و التشتت فى أرجاء الصحراء جراء القصف الشديد الذى يقوم به الجيش و العمليات الإرهابية التى ينفذها الإرهابيون .
 
أهالى سيناء ليسوا ضحايا هذه الأيام فقط بل هم ضحايا الدولة منذ عودة سيناء فقد عادت سيناء لمصر لكن أهلها لم يعودوا لحضن الوطن  و لم تتغير أحوالهم سواء أثناء الإحتلال الإسرائيلى أو تحت السيادة المصرية .. فلم ينالوا التعليم الجيد أو الوظائف الجيدة أو تحسنت أحوالهم الإقتصادية لذا كان من الطبيعى أن يتطرف بعضهم نتيجة غياب دور الأزهر الشريف و تعاليم الدين الإسلامى الوسطى .. وكان من الطبيعى أن يغتنم البعض فرصغياب مؤسسات الدولة ومنها المؤسسة الأمنية ليتحولوا إلى إلى أثرياء بفضل تهريب السلاح و المخدرات و الوقود و السيارات و السلع الغذائية و مواد البناء و كل شئ يباع و يشترى عبر الأنفاق إلى غزة .
 
لكن معظم أهالى سيناء الطيبيين إستسلموا لواقعهم الأليم  فلم يتطرفوا و لم يحققوا ثراءاً غير مشروع و لم يضروا الوطن بل كانوا دائماً مضارين .
 
و الآن بعد أن تهدمت الأنفاق و فقد الكثيرون موارد الرزق كما فقدوا المأوى و الأمان ماذا فعلت الحكومة الحالية لأهالى سيناء و على الأخص أبناء رفح بعد قرب بناء منطقة عازلة بين سيناء و الأراضى الفلسطينية مما يتطلب
 
هدم المنازل القريبة من الشريط الحدودى .. ألا يجب المسارعة بإحتضان هؤلاء المصريين و تعويضهم سريعاً  بالمال و السكن و الأمن لأن ذلك أبسط حقوقهم فهم صمام الأمان لعدم إستفحال الإرهاب فى سيناء و لا ننسى
 
أن نجاح العمليات العسكرية للقضاء على الإرهاب كانت بناءاً على معلومات وفرها أهالى سيناء الشرفاء .
 
لذلك يجب إن تتحرك الحكومة و الجمعيات الخيرية و جمعيات حقوق الإنسان لإحتواء أهالى سيناء و إلا إحتوتهم الجماعات الإرهابية و العملاء و الخونة و ساعتها سيكون من الصعب إقتلاع الإرهاب من سيناء لتتحقق خطة
 
الغرب لفصل سيناء عن مصر و هذا ما يتمناه الكثيرون من أعداء الوطن فى الداخل و الخارج .

 

تم نسخ الرابط