الثلاثاء 24 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : طارق مرسي
تجيد (منة فضالى) ومن حولها التمثيل على الجمهور.. تخصص إغراء بعيدا عن الشاشة فى المواقع والمنتديات، وبالتالى تفصيل الأدوار الخارجة.. تتألق فى الخروج عن النص لإرضاء المراهقين من متابعيها.. لكن إذا كان الخروج باستخدام مؤسسة عريقة لها احترامها وقدرها مثل الأزهر الشريف، فإن الأمر يحتاج وقفة رادعة.
 
آخر الافتكاسات (الفضالية) تقول بالحرف الواحد الأزهر يكفر (منة) لارتدائها الملابس العارية وبالتالى خروجها عن الآداب والشريعة لظهورها بملابس خادشة فى المنتجعات ومصايف بيروت.. الفتوى جاءت على خلفية عزف منفرد لـ(منة فضالى) على مدار شهور مضت بنشر صور لها فى مناسبات مختلفة أبرزها فى المصايف وحفلات أعياد ميلادها التى تقيمها شهريا لتلميع نفسها وتقديم مواهبها لمن يهمهم الأمر..
 
كأن الأزهر الشريف متفرغ لمثل هذه التفاهات بينما هو فى مهمة تاريخية كبرى للدفاع عن الإسلام ومواجهة المتأسلمين والخارجين عن حدوده وأداء رسالته النبيلة ضد المغرضين والمنافقين.
هذا الأسلوب الرخيص للبحث عن الشهرة السريعة والاستمرار فى بؤر الضوء والأضواء بدءا من مشاهد «منة» بالمايوه وفى وضع مثير وغيرها من العناوين الكذابة لصناعة نجومية وهمية. أما أحدث التقاليع فهى اتهام مصور صحفى بتسريب هذه الصور دون الحصول على إذن منها ولا نعرف منها الحقيقة ولماذا تركت نفسها لتصوير هذه المشاهد التى ليس لها إلا هدف واحد هو الإثارة، خصوصا أنها كما تردد قد نشرت هذه الباقة من الصور فى موقعها وحسابها الشخصى فى (فيس بوك) حتى إنها تحولت إلى نجمة محرك البحث (جوجل) فى عناوين الفضائح.
 
(منة فضالى) لمن لا يعلم بدأت مشوار الصور المثيرة للجدل بعد قصة حب فاشلة ربطتها بالموسيقار محمد ضياء الدين الملقب بشهريار المطربين، وكان فى طريقه لإقناعها لتقديم نفسها كمطربة بينما كان اللحن الأول هو خبر خطبة لم تكتمل بعدها أدمنت توزيع صورها العارية التى لاقت انتشارا أكثر من الأدوار التى شاركت فيها سواء فى السينماأو التليفزيون رغم أنها كان من الممكن أن تكون مشروع نجمة واعدة بعد دورها فى المسلسل الشهيرللملك فاروق وقامت فيه بدور الملكة فريدة ومشاركتها فى عدد من الأعمال الشهيرة لكن حضورها الفوتوغرافى كان الأبرز والأكثر إثارة إلى الحد الذى دفعها إلى اقتحام الأزهر وتوريط رجاله فى قضية تافهة.
 

 

تم نسخ الرابط