بقلم : ابراهيم جاد
لم يكن الداعية والشيخ محمد حسان بعيدا عن مرسي وجماعته خلال عام من حكم مكتب الارشاد بالمقطم ، بل كان قريبا وبشده ، يستخدمونه وقت حاجتهم اليه ، وهو لم يكن يمانع او يرفض ، فالقريب من بلاط السلطان يحصل على الذهب ، وحسان لم يكن قريبا فقط من الجماعة بل كان شريكا معهم ، يباركهم فى خطواتهم بالترويج لمشروع الدولة الاسلامية ، ويصمت عن افعال الجماعة وممارساتهم ضد الشعب ، لم يعلق حسان على دماء جنود رفح او الجنود الذين قتلوا فى سيناء فى اقل من عام .. لم يعتبر ان دمائهم " اسلامية " ، ولكنه انتفض لدماء الاخوان الطاهرة فى رابعة والنهضة ، هى دماء مقدسة بالنسبة لحسان ، لكن دماء المصريين لا تعنيه .
الشيخ محمد حسان اختفى ، وقت مسلسل القبض على قيادات الجماعة ، فص ملح وذاب، لا اثر له ، كانه لم يملئ الدنيا ضجيجا وصخبا فى الدعوة لمحمد مرسي وجماعته بالتوفيق والهداية لتحقيق مشروع الدولة الاسلامية ، ولكنه قبل ان يختفى وبعد فض اعتصام رابعة والنهضة خرج بصحبة صديقه الشيخ السلفى محمد حسين يعقوب من على منصة الاخوان بميدان مصطفى محمود ليقول لهم : «دماؤنا دون دماءكم، وإننا سعينا بكل ما نملك من إصلاح وحقن للدماء ولا تتصوروا إلى أي مدى وصلنا، فقد سعينا إلى الحلول السلمية لكني جئت لكم اليوم في اعتصامكم السلمي لأقول لكم إن دمي يسبق دماءكم» وطالبهم بالصمود ، وسط هتاف من المتظاهرين «بالروح بالدم نفديك يا إسلام».
خطابه التحريضى واضحا ، ودمائه جاهزة قبل دمائهم ، انحاز للاخوان فى رابعة والنهضة ومصطفى محمود ، ولكننا لم نر نقطة دم واحدة سالت من الداعية كما وعد انصار المعزول ، وعاد واختفى الشيخ ، قبل ان يظهر وقت اداء فريضة الحج ويخرج ببيان يلمح فيه بعدم رفع شعارات سياسية من قبل انصار المعزول ، بعد ان هددوا برفع شعار رابعة فى الحج ، فهل فكر حسان فى كلماته التى قالها قبل ذلك امام حشود من انصار المعزول ، بان دمائه قبل دمائهم ؟ ، الاكيد ان الشيخ تناسي هذا الخطاب التحريضى ، وان كل تناقضات الشيخ لا تجتمع الا وقت اللزوم وتحت الطلب .
الشيخ محمد حسان هو النكهة المصرية للشيخ القرضاوى القطرى ، لكن لكل منهم قالبه وملعبه ، واحد فى الداخل والاخر خارج البلاد ، بل ان حسان كان سباقا فى الهجوم على الجيش والداخلية ، حين حذر النظام " احذروا الدماء .. احذروا الدماء اخاطب النظام الحاكن فى مصر الان الذى يريد ان يخوض فى برك الدماء واكوام الاشلاء .. واقول ورب الكعبة ان خوضكم فى دماء ابنائنا وأولادنا هو التهديد الخطير والوحيد للأمن القومي المصري الدماء لها حرمة عظيمة والله ستكون لعنة علي سافيكها في الدنيا والآخرة الأزمة لن تحل بالدماء، فرؤية الدم تثير الدم وتحرك العواطف وتؤجج المشاعر وتحرك الصخور الصماء العنف يهدم ولا يبني .
هذا هو الدور الذى لعبه حسان فى التحريض وهى تهمة يعاقب عليها القانون ، وبصرف النظر عن مكانة الشيخ وقامته وسط اتباعه ومريديه ، لكنه لا يفرق كثيرا عن صفوت حجازى او عاصم عبد الماجد ، وطبيعى جدا ان يكون مكانه وسط زمرة الاخوان ، وقبل ان يسائل الشيخ عن تهمة التحريض ، يجب ان نعرف اين ذهبت ملايين المعونة المصرية يا مولانا ؟! .
لم يكن الداعية والشيخ محمد حسان بعيدا عن مرسي وجماعته خلال عام من حكم مكتب الارشاد بالمقطم ، بل كان قريبا وبشده ، يستخدمونه وقت حاجتهم اليه ، وهو لم يكن يمانع او يرفض ، فالقريب من بلاط السلطان يحصل على الذهب ، وحسان لم يكن قريبا فقط من الجماعة بل كان شريكا معهم ، يباركهم فى خطواتهم بالترويج لمشروع الدولة الاسلامية ، ويصمت عن افعال الجماعة وممارساتهم ضد الشعب ، لم يعلق حسان على دماء جنود رفح او الجنود الذين قتلوا فى سيناء فى اقل من عام .. لم يعتبر ان دمائهم " اسلامية " ، ولكنه انتفض لدماء الاخوان الطاهرة فى رابعة والنهضة ، هى دماء مقدسة بالنسبة لحسان ، لكن دماء المصريين لا تعنيه .
الشيخ محمد حسان اختفى ، وقت مسلسل القبض على قيادات الجماعة ، فص ملح وذاب، لا اثر له ، كانه لم يملئ الدنيا ضجيجا وصخبا فى الدعوة لمحمد مرسي وجماعته بالتوفيق والهداية لتحقيق مشروع الدولة الاسلامية ، ولكنه قبل ان يختفى وبعد فض اعتصام رابعة والنهضة خرج بصحبة صديقه الشيخ السلفى محمد حسين يعقوب من على منصة الاخوان بميدان مصطفى محمود ليقول لهم : «دماؤنا دون دماءكم، وإننا سعينا بكل ما نملك من إصلاح وحقن للدماء ولا تتصوروا إلى أي مدى وصلنا، فقد سعينا إلى الحلول السلمية لكني جئت لكم اليوم في اعتصامكم السلمي لأقول لكم إن دمي يسبق دماءكم» وطالبهم بالصمود ، وسط هتاف من المتظاهرين «بالروح بالدم نفديك يا إسلام».
خطابه التحريضى واضحا ، ودمائه جاهزة قبل دمائهم ، انحاز للاخوان فى رابعة والنهضة ومصطفى محمود ، ولكننا لم نر نقطة دم واحدة سالت من الداعية كما وعد انصار المعزول ، وعاد واختفى الشيخ ، قبل ان يظهر وقت اداء فريضة الحج ويخرج ببيان يلمح فيه بعدم رفع شعارات سياسية من قبل انصار المعزول ، بعد ان هددوا برفع شعار رابعة فى الحج ، فهل فكر حسان فى كلماته التى قالها قبل ذلك امام حشود من انصار المعزول ، بان دمائه قبل دمائهم ؟ ، الاكيد ان الشيخ تناسي هذا الخطاب التحريضى ، وان كل تناقضات الشيخ لا تجتمع الا وقت اللزوم وتحت الطلب .
الشيخ محمد حسان هو النكهة المصرية للشيخ القرضاوى القطرى ، لكن لكل منهم قالبه وملعبه ، واحد فى الداخل والاخر خارج البلاد ، بل ان حسان كان سباقا فى الهجوم على الجيش والداخلية ، حين حذر النظام " احذروا الدماء .. احذروا الدماء اخاطب النظام الحاكن فى مصر الان الذى يريد ان يخوض فى برك الدماء واكوام الاشلاء .. واقول ورب الكعبة ان خوضكم فى دماء ابنائنا وأولادنا هو التهديد الخطير والوحيد للأمن القومي المصري الدماء لها حرمة عظيمة والله ستكون لعنة علي سافيكها في الدنيا والآخرة الأزمة لن تحل بالدماء، فرؤية الدم تثير الدم وتحرك العواطف وتؤجج المشاعر وتحرك الصخور الصماء العنف يهدم ولا يبني .
هذا هو الدور الذى لعبه حسان فى التحريض وهى تهمة يعاقب عليها القانون ، وبصرف النظر عن مكانة الشيخ وقامته وسط اتباعه ومريديه ، لكنه لا يفرق كثيرا عن صفوت حجازى او عاصم عبد الماجد ، وطبيعى جدا ان يكون مكانه وسط زمرة الاخوان ، وقبل ان يسائل الشيخ عن تهمة التحريض ، يجب ان نعرف اين ذهبت ملايين المعونة المصرية يا مولانا ؟! .



