بقلم : ألفت سعد
لم أعد أعرف الآن تعريف دقيق لكلمة ( ثوار) تلك الكلمة التى فقدت مصداقيتها و طهارتها بعد أن لوثها الأخوان و العملاء و الطابو الخامس و المأجورين و البلطجية فالثوار الحقيقيون كما أتصور هم أول من إستشهدوا فى الأيام الأولى لثورة ٢٥
يناير الذين لم نسمع عنهم شيئاًبعد إستشهادهم و أنكب أهلهم على أحزانهم دون أن يتاجروا بدم أبناءهم و لم يطلبوا شيئاً من الدولة و أحتسبوهم عند الله شهداء .. الثوار الحقيقيون لم يحملوا أسلحة أو مولوتوف أو خرطوش أو شما ريخ و لم يحرقوا الممتلكات و لم يخربوا الوطن .
أما ما تلى ذلك من أحداث فى محمد محمود و غيرها من الأحداث فقد إختلط الحابل بالنابل و الحق بالباطل فدخل وسط الشباب النقى مثل چيكا و دانيال و عفت و الجندى شباب مأجورين أو مضللين ( بضم الميم وفتح الضاد) فهل هؤلاء ثوار؟!
أتعجب من المؤيدين للأخوان سواء طلاب أو طالبات أو عامة الناس الذين يلقبون أنفسهم بالثوار و يدعون السلمية كذباً و بهتاناً فالتخريب و الحرق منهجهم و الدموية غاياتهم و كسر الوطن آمالهم فهل هؤلاء ثوار ؟!
حتى عند الإحتفال بذكرى محمد محمود تغابى بعض الشباب منددين بالشرطة و العسكر حتى بعد إنكشاف المؤامرة و إنكشاف الطرف الثالث و إنكشاف كسر الدولة و هدم أعمدتها جيش و شرطة و أزهر و كنيسة و قضاء و أندس بينهم
الأخوان فهل من قتل أثناء الإشتباكات ( رغم كل الأسى لوفاتهم) من الشهداء أو الثوار ؟! ندائى للشباب النقى لا تعطوا ذريعة للخونة الأخوان لشق الصف و الدفع بمزيد من الضحايا و الدماء حتى تقع الدولة
و للتتخذوا من والد الشهيد چيكا مثالاً للوطنية و الوعى عندما رفض المشاركة فى تظاهرات ذكرى محمد محمود الثلاثاء الماضى و أقام بمعاونة أهالى حى عابدين العريق و أصدقاء چيكا سرادق عزاء كبير لإحياء ذكرى شهداء محمد محمود بما فيهم ولده چيكا فتلك هم الثوار الحقيقيون .



