رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ألفت سعد

   

يتحمل الرئيس محمد مرسى  كافة الأحداث الدامية الواقعة فى مدن القناة و العاصمة و محافظات مصر .. و لنتذكر جميعاًً كيف كانت الأحوال هادئة قبل القرارات التخريبية التى قام بها الرئيس  بدءاً من تشكيل الجمعية التأسيسية و الإعلان الدستورى الشائن و أزمة النائب العام و إصدار الدستور المعيب .. و كان بذلك أول رئيس يتعدى على القانون و يكسر هيبته .
 
 
و يتحمل الرئيس محمد مرسى كل الأحداث الدامية لأنه و أخوانه هم من إبتدعوا المليشيات الخاصة التى  حاصرت المحكمة الدستورية العليا و مدينة الإنتاج الإعلامى .. و المليشيات التى قتلت و أصابت معتصمى قصر الإتحادية .. و يتحمل الرئيس مرسى كل ما نعيشه الآن من فقدان الأمن لإصراره على عدم التراجع و تقديم الحلول السياسية التى ترضى معظم أطياف الشعب و فرض الحلول الأمنية التى لم تعد تجدى .
 
 
لكن نفذ صبر الشعب حينما لم يصدر من أجله أى قرار يرفع عن كاهله العناء سواء فى توفير رغيف العيش أو توفير السولار .. و نفذ صبره حين لم يتعرض لوضع المرتبات أو الحد الأعلى و الأدنى للأجور ليظل الفقير فقيراً و يظل الغنى غنياً .. و نفذ صبر الشعب عندما رأى محاولات الأخوان المسلمين للتمكين من كل مفاصل الدولة و إزاحة كل ما هو غير أخوانى .. و نفذ الصبرحين شعر المصريين أن أرواح الشهداء الأبرار قد ذهبت هباءاً و لم ينصلح حال البلد و لم تتحقق دعوة العيش والحرية و العدالة الإجتماعية .
 
 
أما الكارثة الكبرى التى تسبب فيها الرئيس و إخوانه أنه نجح فى حشد البلطجية و الهجامين و القتلة  الذين يملكون ترسانة أسلحة من أخطر الأنواع .. فالتمرد القادم هو تمرد الغوغاء و أولاد الشوارع الذين  لا يخشوا الموت لأنهم يحيوا حياة الموتى .
 
 
إذا لم يتدارك الرئيس مرسى خطورة الوضع و يسعى لكسب رضاء الشعب و المعارضة  فإن القادم هو الأسوأ
و على رأى المثل ( اللى حضر العفريت يصرفه) !
 

 

تم نسخ الرابط