الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : لواء أركان حرب/ جمال عمر

العشرة الأولى حقائق تاريخية أثبتت الأيام صدقها ولا مجال للجدال فيها وهي كالتالي :

1- الإخوان يعتنقون دين خاص بهم مبني على فكر ابن تيمية يؤمن بالقتل وتصفية المعارضين والتقية والتزوير والزييف للحقائق للوصول للحكم ، ويعتقدون بكفر كل من هو ليس إخواني واستحلال ماله ودمه وعرضه .

2- الإخوان قتلوا حسن البنا بالتعاون مع الحرس الحديدي للملك لتصريحه بأن الإخوان ليسوا إخوانا ولا مسلمين لتورطهم في كثير من القتل والدم .

3- الإخوان جزء من الحركة الماسونية العالمية ولايسمح بقيادة الجماعة من غير الماسونيين ، حتى أن حسن الهضيبي عينه الملك مرشدا عاما وكان ماسونيا ونسيب ناظر الخاصة الملكية وسيد قطب مؤسس الجناح السري ومخططه وصاحب حملات الاغتيالات كان ماسونيا ويكتب المقال الفتتاحي الدائم لجريدة التاج لسان المحفل الماسوني لأكثر من 20 سنة ، وهو المحرض والمخطط لكل عمليات الاغتيالات خلال الأربعينات والخمسينات والستينات حتى إعدامه وهو من قال عن نفسه ولدت ماسونيا وصقلتني الماسونية .

4- أعضاء مكتب الإرشاد للإخوان عشرة أعضاء وجميعهم لابد أن يكونوا أساتذة جامعات تلقوا تعليمهم في أميركا أو فرنسا أو بريطانيا وعائلاتهم تحمل هذه الجنسيات وجميعهم منذ الخمسينات وهم عملاء لأجهزة مخابرات هذه الدول وينفذون تعليماتها بدقة .

5- يهدف تنظيم الإخوان لنشر إسلام خاص بهم مصنوع في أروقة المخابرات الأمريكية والبريطانية من قبلها على غرار الكاثوليكية المسيحية واليهودية لخدمة أغراض أمريكا وانجلترا وإسرائيل بإخلاص وأجنحتهم العسكرية هي تنظيم القاعدة والجماعات الجهادية والتكفيرية ومن أهمهم أبناء الظواهري فهم صناعة أمريكية تكفيرية خاصة لتنفيذ عمليات الإرهاب والقتل بأوامر وتعليمات المخابرات الأمريكية .

6- تم تصفية بن لادن بصورة مماثلة ولنفس أسباب تصفية حسن البنا وهو ظهور ملامح تغيرات في فكره واستجابته للأوامر وهو أسلوب متبع وصارم في الماسونية العالمية في تصفية الكروت المحروقة أو تسول له نفسه أن يكون له رأي أو فكر في الجماعات والتنظيمات التابعة مثل الإخوان والسلفيين .

7- عاد الإخوان لمصر على يد السادات وبوساطة الملك فيصل بناء على رغبة الأمريكان وقتل كل من فيصل والسادات على يد الإخوان بأوامر وتعليمات المخابرات الأمريكية (العنصر الفاعل للماسونية) .

8- قتل الإخوان فيصل لخيانته أمريكا ومعاونة السادات في حرب أكتوبر 1973م باستخدام البترول دون موافقة أمريكا ، وقتل الإخوان السادات لأنه بدأ في التراجع عن قراره بشطب سيرة عبد الناصر والتخلي عن مخططه للنهوض بمصر زراعيا وصناعيا ، واكتشافه خطأه في الانفتاح وتعطيل المصانع والمشروعات الزراعية الكبرى فكان لابد من تصفيته قبل عودته للنهوض بمصر .

9- وقتل فيصل والسادات كانا نهاية محتومة لكل من ينتهي دوره في خدمة المصالح الماسونية الصهيونية المتمثلة في المخابرات والإدارة الأمريكية .

10- خسر الأمريكان رهانهم على استمرار الإخوان في حكم مصر وتنفيذ أهم مراحل السيطرة على الشرق الأوسط بتفكيك الجيش المصري وتقسيم مصر لدويلات مثل سوريا والعراق والسودان وليبيا وسوريا وهو ما يحاول الأمريكان تصحيحه بأي ثمن ولو بحرب عالمية ثالثة .

 

أما العشرة التالية فهي حول سؤال يفرض نفسه على الجميع (مصر إلى أين .. ؟؟) وإجابته كالتالي :

1- تنظيم الإخوان الماسوني يحتضر في مصر وبالتالي عالميا ، والمخابرات الأمريكية والغربية تبحث عن البديل في أوراقها القديمة وتستخدم كل ما تستطيع من أوراق مثل النشطاء و6 إبريل والألتراس وبعض رجال الحكم في مصر .

2- إفشال المرحلة الانتقالية وخارطة الطريق المعلن عنها هو أهم وأخطر أهداف المخابرات الأمريكية والاسرائيلية وبالتالي الإخوان والعملاء المعروفين بكل مسمياتهم على أمل أن يسهل هذا تدويل القضية وإعادة الإخوان والعملاء لحكم مصر .

3- قمة الغباء الأمريكي والإخواني وعملائهم تتمثل في اعتقاد الجميع أنه لا توجد لدى السلطة الحاكمة والمسيطرة في مصر بدائل سوى نجاح خارطة الطريق ، وربما لا يعلمون أن فشلها قد يعني الحل الذهبي للقضاء على كل العملاء وإحكام السيطرة على مصر وخروجها من نفق الفوضى المظلم .

4- علامة الاستفهام الكبرى والتي يتهامس بها الآن أجهزة المخابرات قبل الغارقين في أروقة السياسة ومن ورائهم الشعب المصري ( من يحكم مصر وبيده مقاليد الأمور ومفاتيح المستقبل ) .

5- يتناسى الجميع أن نظم إدارة الدول في العقود الأخيرة من القرن العشرين قد تطورت لتصبح من خلال كيان مستتر له استراتيجية ينفذها رئيس وإدارته أيا كان انتماؤه أو نوعيته ، حتى أن سقوط مرسي كان معروفا من الأسابيع الأولى بل وكان محدد له توقيت لم يستطع أن يتعداه وذلك لارتكابه الخطيئة الكبرى بظنه أنه يستطيع الانفراد والإفلات بحكم مصر من هذا الكيان لينفذ سياسة خارجية عميلة للمخابرات والإدارة الأمريكية رغم أنف المصريين .

6- الجميع يعلم تماما أن المخابرات المصرية هي أحد أقوى أجهزة المخابرات في العالم وأنها واحدة من المعدودات على أصابع اليد الواحدة ، والكل يعلم أن أجهزة المخابرات في أي دولة هي أهم وأبرز أدوات أي كيان يدير هذه الدولة ، وأن قوتها وقدراتها الفعلية هي ما تحمي به الدولة لبها أو نواتها الداخلية من المساس بها .

7- لا أحد ينكر أو يستطيع أن يتغافل عن حقيقة أن الشعوب توجه لما تريده السلطة المسيطرة ، وهو ما يحدث دوما ، وأن الديمقراطية والحرية هما شعاران يرفعان دوما للتوغل في عمق الشعوب لإثارتها ونشر الفوضى وتدمير بلادها بأيديها ، ولا يملك المواطن الأمريكي مثلا سوى حريته في تدمير نفسه ، ولكنه لا يملك حق اعتراض طريق سيارة واحدة بل وثمن خطأه هذا ربما يكون عمره بلا تعويض لأنه بذلك يخالف القانون .

8- أول وأهم فوائد المرحلة الحالية هو إفساح المجال وإعطاء الفرصة للشعب ليدرك أن الفوضى بكل شعاراتها الخلابة سوف تدمر واقعه ومستقبله ليعود لمعسكر القانون طائعا ومرحبا بها عاجلا أو آجلا ، فالأمن والاستقرار للمواطن لن يجده إلا في ظل قانون مطبق ومحترم ، ولا قانون بلا قوة تحميه وتفرضه ولو حتى قوة جائرة وظالمة للجميع دون استثناء .

9- وثاني أهم فوائد المرحلة الحالية التي نعيشها أنها تفرز على سطح المجتمع وتوضح انتماءات الجميع وتفضح كل ألوان العمالة والخيانة والولاء والمصداقية وتعلم الشعب أهم دروس التاريخ بكيفية اكتشافهم التعامل معهم .

10- لا شك أن التغيرات المرتقبة في مصر لابد وأن تكون تغيرات جذرية في سمات المجتمع فينفض عن كاهله كثيرا من الصفات السلبية التي علقت به مثل الرشوة والاختلاس واللامبالاة والمحسوبية واستمراء الفوضى ، وهذه التغيرات تحتاج لاندلاع شرارتها فقط لقدوة براقة متمثلة في قيادة أمينة وصادقة تلتف حولها نفوس الشعب لتغير من واقعها وتصنع مستقبلها وهذه القدوة يتم صناعتها وظروف ظهورها وتمكينها الآن وبنجاح وتقدم يعلمه البعض ويخشاه الخونة والعملاء والموتورين والحاقدين ، فصبرا .. فإن غدا لناظره .. لقريب ...

تم نسخ الرابط