بجامعة سوهاج
بطعنات صدرية نافذة مهددة للحياة.. فرق طبية بمستشفى الطوارئ تنقذ مصابا
نجحت الفرق الطبية بمستشفى الطوارئ الجامعي الجديد بجامعة سوهاج في إنقاذ حياة طفلين تعرضا لإصابات خطيرة بطعنات نافذة في الصدر، بعد استقبالهما بشكل عاجل إثر تحويلهما من مستشفيات أخرى داخل المحافظة، في حالة صحية بالغة الخطورة.
وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، أن مستشفيات الجامعة تواصل أداء دورها الحيوي في التعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أن هذا النجاح يعكس الجاهزية الكاملة للمنظومة الطبية وقدرتها على التدخل السريع وإنقاذ الأرواح.
وأوضح الدكتور مجدي القاضي عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن الطفلين يبلغان من العمر 13 عامًا من مركز جرجا، و16 عامًا من مدينة سوهاج، وقد وصلا إلى المستشفى في حالة حرجة للغاية، حيث عانيا من هبوط حاد بالدورة الدموية ونقص شديد في نسبة الأكسجين، إلى جانب إصابات صدرية نافذة مهددة للحياة، ما استدعى تدخلاً فوريًا وفق أعلى البروتوكولات الطبية.
ومن جانبه، أكد كل من الدكتور محمد يونس والدكتور محمد حسني مديري مستشفى الطوارئ، إلى أنه فور وصول الحالتين تم التعامل معهما بأقصى درجات الجاهزية، حيث جرى استقبالهما بقسم الطوارئ والدخول المباشر إلى الإنعاش، وإجراء تقييم طبي شامل وسريع، أعقبه تدخل جراحي عاجل لكل حالة، مع متابعة دقيقة حتى استقرار العلامات الحيوية.
وأشارا إلى أن هذا النجاح يعكس كفاءة الفرق الطبية وتكامل العمل بين مختلف الأقسام، وجاهزية المستشفى الدائمة للتعامل مع أخطر الحالات الطارئة، تنفيذًا لدورها في خدمة المجتمع والحفاظ على أرواح المواطنين.
وأوضح الدكتور عصام البدري رئيس قسم جراحة القلب والصدر، أن الإصابات كانت بالغة الدقة والخطورة، إلا أن سرعة التدخل وتكامل الجهود بين أقسام الطوارئ والتخدير وجراحة القلب والصدر كان لهما الدور الحاسم في إنقاذ الطفلين، مشيرًا إلى أن حالتهما الآن مستقرة ويتلقيان الرعاية الطبية اللازمة داخل المستشفى.
وضم الفريق الجراحي:
الدكتور عصام البدري (رئيس القسم)، الدكتور أيمن أحمد محمود، الطبيب أحمد عاطف، الطبيب أحمد أسامة يحيى.
وفريق التخدير: الطبيب هيثم محمد، الطبيب أحمد عاشور.
وفريق التمريض: مستر مصطفى حسونة، مستر أحمد عبد الله.



