rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

تفاصيل مناقشة الدور التعليمي والثقافي للمتحف المصري الكبير بمعرض الكتاب

بوابة روز اليوسف

افتتحت القاعة الرئيسية، أولى ندواتها ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، بندوة بعنوان «الدور التعليمي والثقافي والسياحي للمتحف المصري الكبير»، ضمن محور المؤسسات.

 

شارك في الندوة كل من الدكتورة جيهان نبيل، مدير المركز التعليمي بالمتحف المصري الكبير سابقًا، والدكتور علاء شاهين، عميد كلية الآثار الأسبق بجامعة القاهرة، وأدارها الإعلامي تامر جابر.

 

وفي مستهل الندوة، رحب الإعلامي تامر جابر بالحضور وبضيوف المنصة، واصفًا المشاركين بأنهم «قامتان كبيرتان»، مؤكدًا أن الحديث يدور حول حدث وطني كبير «نحن فخورون به جميعًا كمصريين».

 

جيهان نبيل: المصريون فاجأونا بالإقبال التاريخي على المتحف

 

وفي كلمتها، أعربت الدكتورة جيهان نبيل عن سعادتها بالمشاركة في الندوة إلى جانب الدكتور علاء شاهين، مشيرة إلى أنه تم ترقيتها منذ يومين لتصبح مديرًا عامًا لمتحف البريد المصري، مؤكدة أن شعورها بالانتماء للمتحف المصري الكبير دفعها للمشاركة بنفسها في الندوة.

 

وأشارت إلى أن المتحف شهد إقبالًا كثيفًا من المصريين خلال أيام الافتتاح، لافتة إلى أنهم كانوا يتوقعون توافد الأجانب بشكل أكبر، «لكن المصريين فاجأونا بحضورهم المكثف»، موضحة أن المتحف استقبل في أول يوم له 28 ألف زائر، كانت غالبيتهم من المصريين.

 

وجود مركز تعليمي للأطفال لتعزيز الهوية

 

وتطرقت الدكتورة جيهان نبيل إلى الدور التعليمي للمتحف، موضحة أن المركز التعليمي بالمتحف المصري الكبير يحتل دورين كاملين، ويضم متحف الأطفال، والمركز التعليمي، ومركز الفنون والحرف اليدوية، بهدف توطيد الهوية المصرية لدى الأطفال، وتعريفهم بحضارتهم، وتقريب المسافة بينهم وبين الحضارة المصرية القديمة.

 

واختتمت نبيل كلمتها بالتأكيد على أن المصريين «شعب منتمٍ لوطنه وحضارته ويقدرها ويعشقها»، معتبرة أن هذا الانتماء أحد أهم أسباب الإقبال التاريخي على المتحف، مؤكدة ضرورة استثمار هذه الحالة ثقافيًا وسياحيًا.

 

علاء شاهين: المتحف مشروع قومي ومردوده الاقتصادي والسياحي كبير

 

من جانبه، رحب الدكتور علاء شاهين بالحضور وبالمنصة، معربًا عن سعادته بالمشاركة، ومؤكدًا أن الندوة تسلط الضوء على أهمية المتحف المصري الكبير اقتصاديًا وسياحيًا.

 

وأوضح شاهين أن فكرة المتحف بدأت بسبب ضيق المساحة في المتحف المصري بالتحرير، وهو ما استدعى دراسة إنشاء متحف أكبر لاستيعاب المعروضات، لافتًا إلى وجود عدة مشروعات أثرية قومية تم تنفيذها خلال السنوات الماضية، من بينها المتحف القومي للحضارة المصرية والمتحف المصري الكبير.

 

وأضاف أن المتحف يضم أكبر مركز لترميم الآثار في العالم، كما تم تشكيل لجنة علمية لاختيار القطع الأثرية للعرض، وتم اختيار نحو 100 ألف قطعة أثرية لنقلها إلى المتحف، عرض منها 50 ألف قطعة، بينما تم حفظ الـ50 ألفا الأخرى في مخزن أسفل المتحف لأغراض الدراسة.

تم نسخ الرابط