سوريا توقع اتفاقية لاستكشاف أول حقل بحري للنفط والغاز في البلاد
أفادت وكالة الأنباء السورية، اليوم الأربعاء، بتوقيع مذكرة تفاهم بين الشركة السورية للبترول وشركة «شيفرون» الدولية وشركة «باور» إنترناشيونال القابضة، لأول حقل بحري في الجمهورية العربية السورية.
وقالت الوكالة إن «المذكرة التي تم توقيعها في قصر الشعب بدمشق تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعم مسارات التنمية والاستثمار والاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية».
وفي نوفمبر الماضي، قال وزير الطاقة السوري محمد البشير، إن الوزارة في طور استكشاف الغاز الموجود في البحر المتوسط، دون أن يكشف عن تفاصيل.
كما قدر في مقابلة إعلامية احتياطيات البلاد من الغاز البحري عند 1200 مليار متر مكعب. وأضاف أن شركات «شيفرون» و«توتال» و«كونوكو فيليبس» ستعمل في التنقيب عن الغاز البحري، مشيراً إلى رغبة شركات أخرى من بينها «إيني» و«قطر للطاقة» للعمل بقطاع الغاز في سوريا.
وبلغ إنتاج سوريا النفطي نحو 400 ألف برميل يومياً في الفترة بين عامي 2008 و2010، لكن الإنتاج هوى بعد نشوب الحرب ليصل إلى حوالي 15 ألف برميل يومياً في 2015، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وفي عام 2023 وصل إنتاج النفط الخام أقل من 30 ألف برميل يومياً.
ويُنتظر أن تقدم المذكرة الجديدة دفعة لإنتاج الغاز في البلاد، والذي هبط من 30 مليون متر مكعب يومياً قبل 2011 إلى عشرة ملايين متر مكعب يومياً بسبب الحرب، وهو ما لا يلبي احتياجات تشغيل محطات الكهرباء في البلاد البالغة 18 مليون متر مكعب يومياً.
ووفقاً لدراسات دقيقة أجرتها المؤسسة العامة للنفط عام 2010، قُدّرت الاحتياطيات النفطية في سوريا بنحو 27 مليار برميل من النفط و678 مليار متر مكعب من الغاز، دون احتساب احتياطيات المناطق البحرية.






