روائع الطرب الأصيل تزين مسرح سيد درويش في ليلة استثنائية لفرقة أم كلثوم
تستعد مدينة الإسكندرية لاستقبال ليلة من عبق الزمن الجميل، حيث ترفع دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، الستار عن حفل فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية، في تمام الثامنة من مساء غد الجمعة 6 فبراير. ويحتضن مسرح "سيد درويش" هذا اللقاء الفني المرتقب الذي يأتي تحت إشراف الدكتور أحمد يوسف وبقيادة المايسترو الدكتور محمد عبد الستار، ليقدم وجبة طربية دسمة تليق بذائقة جمهور الثغر العاشق للفن الأصيل.
مبارزة غنائية لجيل واعد في حضرة "كوكب الشرق"
تراهن فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية في هذا الحفل على جيل شاب من المواهب الواعدة التابعة لأكاديمية الفنون، حيث يتشارك في إحياء الليلة كوكبة من المطربين، من بينهم: لوجين تامر، زياد وائل، رحمة ضاحي، ويحيى عراقي، إلى جانب شهد عبد المجيد وحسام حسني. كما تضم القائمة هاجر هاني، إياد، إسلام، نورهان صلاح، وأحمد فايد، وفاطمة مثنى، وهدير يوسف، بالإضافة إلى أحمد مجدي ولميس ويوسف حسني، مع إطلالة خاصة لعازف القانون الدكتور جمال عبد المنعم، في توليفة فنية تجمع بين قوة الأداء وعذوبة الألحان.
برنامج الحفل..
وقد أعدت الفرقة برنامجاً فنياً حافلاً يستحضر ذكريات عمالقة الطرب، حيث يتضمن الحفل مختارات من روائع الموسيقى العربية التي شكلت وجدان المستمع العربي. وسيكون الجمهور على موعد مع "موشح يا نحيف القوام"، وأغنيات خالدة مثل "العيون السود"، و"ع الحلوة والمرة"، و"ليالينا". كما سيعيد المطربون إحياء روائع "يا واحشني رد عليه"، و"سحب رمشه"، وصولاً إلى "بكرة يا حبيبي" و"على حسب وداد"، في رحلة موسيقية تهدف إلى إعادة بريق التراث وحمايته من الاندثار.
يأتي حفل فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية في إطار التعاون المثمر بين مختلف قطاعات وزارة الثقافة، لتنفيذ استراتيجية نشر الوعي الفني والارتقاء بالذوق العام للمجتمع. وتسعى الدار من خلال هذه الفعاليات إلى إعادة تقديم الإرث الإبداعي للأجيال الجديدة بصورة عصرية تحافظ على هوية الموسيقى الشرقية، مما يجعل من مسرح سيد درويش منصة حية لتواصل الأجيال تحت مظلة الفن الراقي والالتزام المهني الذي تقدمه أكاديمية الفنون ودار الأوبرا المصرية.







