الأربعاء 11 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الإسكندرية تحتفل بتزامن رمضان وعيد الربيع الصيني في 2026

بوابة روز اليوسف

أكد يانج يي، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، أن عام 2026 سيشهد حدثًا تاريخيًا بتزامن شهر رمضان المبارك مع عيد الربيع الصيني، حيث سيحتفل بهذه المناسبة أكثر من 3.5 مليار نسمة حول العالم، متمنياً للجميع رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير، وذلك خلال حفل عيد الربيع الصيني الذي أقيم بحضور قيادات تنفيذية بالمحافظة وعدد من قناصل الدول العربية والأوروبية.

 

وأشار يانج يي إلى أن عام 2026 يصادف الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وهو عام انطلاق الخطة الخمسية الخامسة عشرة، مؤكدًا أن الصين واصلت مسيرتها بعزيمة وثبات، محققة نموًا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5% خلال العام الماضي، متجاوزًا إجمالي الناتج المحلي 140 تريليون يوان لأول مرة، فيما ارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي من 10,632 دولارًا عام 2020 إلى 13,953 دولارًا عام 2025.

 

وأوضح القنصل العام أن الصين شهدت قفزات نوعية في القوة الاقتصادية والعلمية والدفاعية، كما تحسنت البيئة ومستوى رضا وسعادة المواطنين، مؤكداً أن الخطة الخمسية الخامسة عشرة تعكس استعداد الصين لمواصلة التعاون الدولي وتوسيع الانفتاح على العالم.

وحول العلاقات المصرية-الصينية، أشار يانج يي إلى أن الصين تعد الشريك التجاري الأول لمصر وأكبر مصدر للواردات، كما أنها من أبرز الدول في الاستثمار داخل مصر، مؤكدًا أن استمرار نمو الصين سيخلق فرصًا أكبر لمصر والدول الأخرى. وأضاف أن عام 2026 يمثل الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين تمر بأفضل مراحلها في التاريخ، مدعومة بتوجيهات الرئيسين شي جين بينغ وعبد الفتاح السيسي.

وأوضح أن القنصلية العامة أسهمت في مبادرات تعليمية وثقافية، مثل إدخال اللغة الصينية إلى ست مدارس ثانوية بالإسكندرية وتوقيع مذكرة تفاهم مع مكتبة الإسكندرية في مجال علم الآثار البحرية والتراث الثقافي المغمور بالمياه، إلى جانب تعزيز الاستثمارات الصينية في المدينة.

وختم القنصل العام بيانه بالتأكيد على أن العلاقات الصينية-المصرية تسير نحو مرحلة جديدة من التعاون الإنساني والثقافي، وتعزيز التبادل الشعبي، معربًا عن أطيب التمنيات للجميع بعام مليء بالنجاح، ورمضان مبارك، وتحقيق الأهداف بخطى ثابتة، مع الاستمرار في دعم علاقات الصين مع إفريقيا والدول العربية.

تم نسخ الرابط