الأربعاء 18 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ريام كفارنة: جسدت "لعبة وقلبت بجد" بحب.. ومتحمسة لـ"بنت النعمان"

أرشيفية
أرشيفية

تعد النجمة ريام كفارنة واحدة من أبرز الوجوه الفنية في العالم العربي. من سوريا إلى مصر، رحلة بدأتها ريام بخطوات ثابتة لتحتل مكانة متقدمة في عالم التمثيل على مستوى الوطن العربي. 

 

وتمكنت بفضل موهبتها المميزة وحضورها اللافت إضافة إلى ذكائها في اختيار الأدوار الدرامية ان تترك أثرا في الناس وبأسلوبها الأنيق الذي يجمع بين البساطة والرقي صنعت ريام هوية بصرية تميزها عن باقي الممثلات.


في حوار مع بوابة روزاليوسف تكشف ريام كفارنة عن كواليس مشاركتها في مسلسل "لعبة وقلبت بجد"، الذي حقق نجاحا لافتا على دي ام سي، إلى جانب استعداداتها للمسلسل المنتظر "بنت النعمان".



عندما عرض عليك مسلسل "لعبة وقلبت جد" ما الذي جذبك للموافقة عليه؟ هل كان هناك شيء معين لفت انتباهك وجعل هذا الدور يثير حماسك؟

بالطبع، ما جذبني أولا هو الموضوع المهم والقضية العميقة التي يعالجها العمل. 

وما جعلني أوافق هو القالب الفني الذي حمل هذه القضية، وهو قصة يوميات عائلة من الطبقة المتوسطة، أسرة تؤمن بالحب والتفاهم وتضع العائلة في المقام الأول.

 هذا النموذج من الأسرة المصرية الأصيلة يمثل صورة حميمة ومشرفة.

 بالإضافة إلى ذلك، كان العمل محاطا بعناصر فنية متميزة من إنتاج وإخراج ونجوم كبار، إلى جانب التعاون مع نجوم صغار في العمل كل هذه العوامل جعلتني أتخذ القرار بسرعة ودون تردد.


شخصية "شروق" تمثل تحديا كبيرا بالنسبة لك، حيث تختلف تماما عنك. كيف تعاملت مع هذا التحدي أثناء التحضير للدور؟

الحقيقة أنني عندما قرأت شروق بنيتها في خيالي تفصيلا تفصيلا مع قدر كبير من الحب والتعاطف والاحترام أنا معجبة بشروق كشخصية تحمل هذا الكم من الحب والدفء والصدق، إلى جانب كونها متفهمة وواقعية، تحرص على تربية أطفال أصحاء بوعي وفهم للحياة ويوما بعد يوم وجدت ملامحها تكتمل في مخيلتي إلى ان جاء يوم التصوير، وقد خضنا العديد من النقاشات مع المخرج الأستاذ حاتم متولي، وكان لذلك دور كبير في تطوير الشخصية وأتمنى أن تكون "شروق" قد وصلت إلى قلوب الجمهور كما تأملت.


لاحظنا تحسنا ملحوظا في أدائك باللهجة المصرية. كيف تمكنتِ من الوصول إلى هذا المستوى في وقت قصير؟

بالممارسة، والإصرار حقيقة.. ثم أنني أقضي أغلب الوقت من العام في مصر، وهو ما ساعدني كثيرا في تحسين اللهجة، ولكن الأهم من ذلك هو أنني أستمتع فعلا عند التحدث باللهجة المصرية، فهي لهجة غنية بالمفردات المتفردة ولها إيقاع خاص وخصوصية تجعلها مميزة.


كنت قد سألتك في حوار مسبق عن الصفة التي لا يعرفها عنك الجمهور، فكان ردك أنك تحبين الكوميديا والضحك جدا ولكن أغلب أدوارك حزينة.. وها أنت الآن تصورين المسلسل الكوميدي "بنت النعمان" كيف تشعرين تجاه هذه النقلة وهل أنتِ متحمسة لهذا الاختلاف؟

جدا، وسعيدة جدا ومتحمسة ومترقبة لنتائج شهور من العمل على أمل أن نكون خفاف الظل على قلوب الجمهور.

تم نسخ الرابط