الأربعاء 18 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مع اختلاف بداية شهر رمضان

دار الإفتاء تحسم حكم صيام المتنقلين بين مصر والسعودية

بوابة روز اليوسف

أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا رسميًّا أوضحت فيه الحكم الشرعي للصيام عند السفر بين دولتين تختلفان في موعد بدء شهر رمضان، وذلك ردًّا على تساؤلات وردت إليها بشأن السفر بين مصر والسعودية في ظل اختلاف إعلان بداية الشهر.


وعن المسافر من مصر إلى السعودية أوضحت دار الإفتاء أنه في حال سفر شخص من مصر إلى السعودية يوم الأربعاء بعد صلاة الفجر، وكان هذا اليوم في مصر هو المتمم لشهر شعبان، بينما هو أول أيام رمضان في السعودية؛ فإنه لا يجب عليه الصيام، لأن العبرة ببداية اليوم في البلد الذي كان موجودًا فيه وقت الفجر، وهو هنا ما زال في شعبان.


وأضافت الدار أنه عند وصوله إلى السعودية – حيث بدأ شهر رمضان – يُستحب له الإمساك بقية اليوم مراعاةً لحرمة الشهر الكريم وتعظيمًا لشعائره، دون أن يُحسب له هذا اليوم من رمضان.


العائد من السعودية إلى مصر


أما من كان موجودًا في السعودية وبدأ يومه هناك في أول أيام رمضان، ثم سافر بعد الفجر إلى مصر – حيث لم يكن قد بدأ رمضان بعد – فإنَّه يجب عليه الصيام؛ لأنه أدرك الفجر في بلد دخل فيه رمضان، وبذلك انعقد في حقه وجوب الصوم.


وأكدت دار الإفتاء أنه يجب عليه إكمال صيامه، ولا يجوز له الإفطار إذا وصل إلى مصر أثناء النهار، التزامًا بحكم البلد الذي بدأ فيه يومه، ولفتت إلى أن القاعدة العامة:اتِّباع البلد الذي أنت فيه


وشددت دار الإفتاء على أن الأصل في هذه المسائل أن المسلم يتبع البلد الذي يوجد فيه صومًا وإفطارًا، سواء في بداية الشهر أو نهايته.
 

وبيّنت أنه إذا بلغ مجموع ما صامه 29 يومًا أو أكثر فقد أتم الشهر، و إذا زاد صومه على 30 يومًا نتيجة اختلاف المطالع كان الزائد تطوعًا.
 

وبينت أنه إذا صام 28 يومًا فقط بسبب اختلاف بدايات الشهر، وجب عليه قضاء يوم بعد العيد ليُكمل الحد الأدنى للشهر، وهو 29 يومًا.
 

يأتي هذا البيان في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على توضيح الأحكام الشرعية المرتبطة بالعبادات، ورفع الحرج عن المسلمين، خاصة في ظل تزايد حركة السفر بين الدول خلال شهر رمضان المبارك.

 

تم نسخ الرابط