في “Return to Silent Hill”
مخرج فرنسي يحوّل الراقصين إلى كائنات مرعبة
يعيد المخرج الفرنسي كريستوف جانس تقديم عالم الرعب في فيلم Return to Silent Hill عبر الاعتماد على راقصين ولاعبي أكروبات لتجسيد جميع الوحوش، مبتعدًا عن تقنيات الـ CGI والمؤثرات البصرية الرقمية المتعارف عليها في سينما الرعب الحديثة.
ويواصل جانس بهذا النهج الأسلوب الذي اعتمده في فيلم Silent Hill، مؤكدًا أن الحضور الجسدي الحقيقي يمنح الكائنات طاقة مقلقة لا يمكن تحقيقها رقميًا.
وأوضح جانس، أن الاستعانة بمؤدين حقيقيين تتيح تفاعلًا مباشرًا جسديًا ونفسيًا بين الممثلين والوحوش داخل موقع التصوير، ما يعزز الإحساس بالخطر ويمنح المشاهد تجربة أكثر صدقًا.
وأضاف أن الراقصين ولاعبي الأكروبات قادرون على تقديم حركات شبه إنسانية لكنها مشوهة، بما يخدم الرعب النفسي والكآبة المتجذرة في عالم “سايلنت هيل”.
وتدور أحداث الفيلم حول “جيمس” الذي يعود إلى البلدة الغامضة بعد تلقيه رسالة تدفعه للبحث عن حبيبته، ليجد نفسه في مواجهة كائنات مرعبة وصراع مع ذكرياته وهلاوسه. وقد تعاون جانس مع شركة Konami والموسيقي Akira Yamaoka لضمان تكامل الصورة والصوت، فيما يُعرض الفيلم حاليًا بدور السينما المصرية.





